وعد لم تكن كاراما بل تحب والدها حب جم وتركض فرحا لتحتضنه وتسأله ماهي هديتي هذه المرة فيخرج من حقيبته هدية مغلفة ..تأخذها وتهرب إلى غرفتها لتسعد بها يوما يومين ....وربما اسبوع ثم تضعها مع غيرها من الهديا التي ذهب بريقها ،اما راما كانت تفتح تلك الهدايا ولكنها منذ زمن أصبحت تضعها بجانب غيرها من الهدايا دون أن تفتحها لأنها ......لا تحمل من روح الأبوة شيء ،
رامي ليس ببعيد عن راما فهو يفعل كفعلها أما تركي فكان يأخذ من والده أموال أكثر مما يريد ،ووالده يعطيه فرحا بماله ويقول :صدقني يابني وأنا بمثل عمرك لم أكن أجد حتى ربع ما معك فسعد وفرح وفرح من معك ،،
بإختصار الأبوة عند والدهم .......المال والمال فقط.