أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     عن أَبي هُرَيْرَةَ رَضي اللهُ عنه قال: قالَ رسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: "كُلُّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ عليه صَدَقَةٌ، كُلَّ يَوْمٍ تَطْلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ: تَعْدِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ صَدَقَةٌ، وتُعين الرَّجُلَ في دَابَّتِهِ فَتَحْمِلُهُ عليها أو تَرْفَعُ لهُ متَاَعَهُ صَدَقَةٌ، والْكَلِمةُ الطَّيِّبةُ صَدَقَةٌ، وبكُلِّ خَطْوَةٍ تَمشِيها إلى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وتُمِيطُ الأَذَى عنِ الطَّرِيِق صَدَقَةٌ" رواه البخاري ومسلم      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-11-2009, 05:59 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
كريمة مصطفى
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Feb 2009
 رقم العضويـة : 3019
 مجموع المشاركات : 95
 بمعدل : 0.01 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
كريمة مصطفى غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي ثَوْرَةُ الرَّصِيفِ الَّذِي خَلَعَ عَبَاءَتَهُ ، قصة للشاعر الكبير الدكتور / عزت سراج


ثَوْرَةُ الرَّصِيفِ الَّذِي خَلَعَ عَبَاءَتَهُ
قصة قصيرة من مجموعة
ثَوْرَةُ الرَّصِيفِ الَّذِي خَلَعَ عَبَاءَتَهُ
للشاعر الكبير الدكتور / عزت سراج
ـــــــــــــ
خَارِجَ مَيْدَانِ الْمَحَطَّةِ تَقِفُ السَّيَّارَاتُ خِلْسَةً مُلْقِيَةً بِالرَّاكِبِينَ لِتَمْضِيَ مُسْرِعَةً مُلْتَفَّةً حَوْلَ الْمَدِينَةِ تَلْتَقِطُهُمْ ثَانِيَةً عَائِدَةً بِهِمْ إِلَى نُقْطَةِ الْبِدَايَةِ فِي رِحْلَةٍ يَوْمِيَّةٍ لا تَنْتَهِي 0
يَقْفِزُ عَدْنَانُ رَافِعًا صَغِيرَيْهِ فَوْقَ الْكَتِفَيْنِ مُتَأَبِّطًا الثَّالِثَ ، مُمْسِكًا زَوْجَهُ فِي يُسْرَاهُ ، هَابِطًا بِهِمْ فِي خِفَّةٍ فَوْقَ الرَّصِيفِ فِي سَلامٍ 0
ـ الْحَمْدُ للهِ وَصَلْنَا 0
ـ مَتَى تَشْتَرِي لَنَا سَيَّارَةً يَا أَبِي ؟
ـ قَرِيبًا يَا وَلَدِي ، قَرِيبًا 0
ـ أَنْتَ تَقُولُ ذَلِكَ مِنْ أَعْوَامٍ طَوِيلَةٍ 0
ـ يَا لَيْلَى يَا حَبِيبَتِي !!
ـ لَوْ كُنْتُ حَبِيبَتَكَ مَا تَأَخَّرْتَ فِي شِرَائِهَا 0
ـ حَاضِرٌ يَا لَيْلَى ، الْعَامُ الْقَادِمُ 0
ـ الْعَامُ الْقَادِمُ ؟
ـ إِنْ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ 0
ـ لَكِنْ لِلصَّبْرِ حُدُودٌ يَا عَدْنَانُ 0
ـ وَمَاذَا أَفْعَلُ ؟ يَا اللهُ 0
ـ تَقِفُ هُنَا لا تَتَحَرَّكُ ، سَأَدْخُلُ هَذَا الْمَحِلَّ أَشْتَرِي مَلابِسَ وَأَحْذِيَةً جَدِيدَةً 0
ـ لا بَأْسَ يَا لَيْلَى لَكِنْ لا تَتَأَخَّرُوا 0
000000
000000
000000
رَائِحَةُ اللَّحْمِ الْمَشْوِيِّ تَمْلأُ رُوحَهُ فَائِحَةً مِنَ الْمَطَاعِمِ الْمُتَجَاوِرَةِ طُولَ الطَّرِيقِ الْمُؤَدِّي إِلَى مَيْدَانِ الْمَحَطَّةِ ، وَالانْتِظَارُ امْتَدَّ سَاعَةً وَسَاعَتَيْنِ 0
فِي بُطْءٍ يَقْتَرِبُ مِنْ أَحَدِهَا مُتَرَدِّدًا يَخْشَى أَنْ يَخْرُجَ الصِّغَارُ فَلا يَجِدُونَهُ 0
خُطْوَةً خُطْوَةً يَقِفُ أَمَامَ الْمَحِلِّ مُسْتَسْلِمًا لِرَغْبَتِهِ الْجَامِحَةِ فِي تَنَاوُلِ اللَّحْمِ السَّاخِنِ 0
يَزْدَادُ الزِّحَامُ وَتَضِيقُ الشَّوَارِعُ وَتَبْرُقُ الأَضْوَاءُ مُبْهِرَةً تَكَادُ تَخْطَفُ الأَبْصَارُ 0
ضَاغِطَةً عَلَى كَتِفِهِ تُقَهْقِهُ سُهَيْلَةُ فِي ابْتِهَاجٍ غَيْرَ مُصَدِّقَةٍ أَنَّهَا تَرَاهُ بَعْدَ عَشْرِ سِنِينَ عِجَافٍ مَرَّتْ عَلَى لِقَائِهِمَا الأَخِيرِ 0
خَمْسُ سَنَوَاتٍ مُمْتَلِئَةٍ بِالْبَهْجَةِ لَمْ يَفْتَرِقَا يَوْمًا ، ذَاقَا مَعًا حَلاوَةَ الْعُرْيِ حِينَ تَخْلَعُ الأَرْوَاحُ عَبَاءَتَهَا مُحَلِّقَةً فَوْقَ الأَجْسَادِ الْمُشْتَعِلَةِ آَخِذَةً فِي الصُّعُودِ نَحْوَ السِّدْرَةِ 0
يَفْتَحَانِ فِي جُنُونٍ أَبْوَابَ الْمُنْتَهَى دَاخِلِينَ فِي أَلَمٍ لَذِيذٍ لا يَنْتَهِي 0
يَضْرِبُ الْبَحْرَ بِعَصَاهُ فَانْفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ ، يَتَجَاوَزَانِ الشَّاطِئَ غَارِقَيْنِ فِي اللُّجَّةِ تَحْتَ الأَمْوَاجِ 0
ـ مَعْقُولٌ ، سُهَيْلَةُ حَمْدِي ؟
ـ نَعَمْ أَنَا يَا عَدْنَانُ 0
ـ أَيْنَ كُنْتِ أَيَّتُهَا الْجِنِّيَّةُ الْمَاكِرَةُ ؟
ـ بِلْ أَيْنَ كُنْتَ أَنْتَ ؟
ـ أَخَذَتْنِي الْحَيَاةُ بَيْنَ الضِّفَافِ بَعِيدًا يَا سُهَيْلَةُ 0
ـ أُعَرِّفُكَ بِزَوْجِي سَعِيدٍ وَأَخِيهِ سَعْدٍ 0
ـ أَهْلاً بِكُمَا 0
يَتَنَقَّلُونَ هَادِئَيْنِ مِنْ رَصِيفٍ إِلَى رَصِيفٍ يَدْفَعُونَ الزِّحَامَ الْمُتَزَايِدَ دُونَ جَدْوَى 0
هَامِسًا فِي أُذُنَيْهَا الرَّقِيقَتَيْنِ يُلامِسُ أَصَابِعَهَا مُبْتَسِمًا فِي تَرَدُّدٍ 0
ـ لِنَبْتَعِدْ قَلِيلاً عَنْهُمَا ، أُرِيدُكِ وَحْدَكِ 0
ـ لا يُمْكِنُنِي يَا عَدْنَانُ 0
يَنْسَحِبَانِ رُوَيْدًا يَدْخُلانِ فِي الزِّحَامِ تَتَشَابَكُ الأَصَابِعُ فِي ارْتِبَاكٍ ، يَبْتَعِدَانِ مُنْعَطِفَيْنِ إِلَى مَمَرٍّ مُظْلِمٍ ، يَسِيرَانِ مِنْ شَارِعٍ إِلَى آَخَرَ ، تَتَلاشَى الأَضْوَاءُ مِنْ بَعِيدٍ 0
000000
000000
000000
فِي الْمَرَّةِ الأُولَى حِينَ فَاجَأَتْهُ فِي حُجْرَتِهِ الضَّيِّقَةِ كَانَتْ تَبْكِي مُرْتَجِفَةً ، وَقَدْ وَضَعَتْ سَاقًا عَلَى سَاقٍ ، وَغَرَّدَتِ فِي الْحُجْرَةِ عَصَافِيرُ الرُّوحِ جَائِعَةً تَحُطُّ فَوْقَ عَنَاقِيدِ العِنَبِ الَّتِي تَدَلَّتْ مِنْ وَرَاءِ أَزْرَارِ قَمِيصِهَا الْوَرْدِيِّ ، فَكَانَتْ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى مِنْ شَفَتَيْهِ الْمُشْعَلَتَيْنِ 0
فِي الْمَرَّةِ الثَّانِيَةِ فَتَحَتْ بَابَ حُجْرَتِهَا لَهُ دَاخِلاً جَسَدَهَا الْمَخْبُوءَ مُنْتَشِيًا مُمَدَّدًا تَحْتَ فِرَاشِهَا الْوَثِيرِ 0
فِي الْمَرَّةِ الْعَاشِرَةِ كَانَا يَبْحَثَانِ عَنْ عُصْفُورٍ فَرَّ مِنَ النَّافِذَةِ الْحَدِيدِيَّةِ وَلَمْ يَعُدْ 0
فِي السَّنَةِ الْخَامِسَةِ اكْتَمَلَ الْقَمَرُ وَالْتَفَّتْ حَوْلَهُ النُّجُومُ لامِعَاتٍ ، فَقَرَّرَ أَنْ يُغَادِرَ فِرَاشَهَا رَاضِيَةً تَبْحَثُ عَنْ حُلْمٍ لا يَجِيءُ 0
ـ يَا اللهُ يَا سُهَيْلَةُ عَشْرُ سَنَوَاتٍ مَرَّتْ مُسْرِعَةً دُونَ أَنْ أَرَاكِ 0
ـ الْيَوْمُ لَنَا يَا عَدْنَانُ ، لِنَعُدْ إِلَى الْبَيْتِ 0
ـ لَنْ أَتْرُكَكِ ثَانِيَةً 0
ـ أَنْتَ حُلْمِي الَّذِي ضَاعَ وَلَنْ يَضِيعَ 0
يَمْضِيَانِ مُنْتَشِيَيْنِ مِنْ حَارَةٍ مُظْلِمَةٍ إِلَى حَارَةٍ وَقَدْ تَجَمَّعَ الصِّغَارُ حَوْلَ كُرَةٍ 0
يَجْرِي الصِّبْيَانُ وَرَاءَهُمَا بِالْحِجَارَةِ يَهْرَبَانِ إِلَى رَصِيفٍ بَعِيدٍ 0
تَخْرُجُ الأَشْبَاحُ مِنْ رُوحِهِمَا مُطَارِدَةً ظِلَّهُمَا مُمْسِكَةً يَدَيْهَا فِي ذُهُولٍ 0
تَشُدُّهَا صَامِتَةً لِلرَّصِيفِ الْمَكْسُورِ مُتَدَحْرِجَةً بَيْنَ أَقْدَامِ الصِّغَارِ مُقَهْقِهِينَ 0
تَغِيبُ مَلامِحُهَا الْبَاهِتَةُ بَيْنَ وُجُوهِ الْعَابِرِينَ غَيْرَ مُتَجَاوِزِينَ زِحَامَ الْمَدِينَةِ 0
000000
000000
000000
يَدْخُلُ شَارِعًا مَسْدُودًا ، تَهْتَزُّ الأَوْرَاقُ فَوْقَ أَغْصَانِ الأَشْجَارِ الْمُتَشَابِكَةِ ، تَصْطَدِمُ الأَبْوَابُ الْحَدِيدِيَّةُ فِي الْجُدْرَانِ الأَسْمَنْتِيَّةِ فِي ضَوْضَاءَ مُتَدَاخِلَةٍ ، يَنْبُحُ كَلْبٌ مَنْفُوخٌ مُطَارِدًا سِرْبَ قِطَطٍ سَمِينَةٍ 0
يَتَرَاجَعُ عَدْنَانُ لا يَدْرِي أَيْنَ تَحْمِلُهُ قَدَمَاهُ فِي مَتَاهَةٍ لا يَلْتَقِي طَرَفَاهَا 0
تَتَّصِلُ الشَّوَارِعُ وَالْحَارَاتُ تَتَقَاذَفُ رِجْلَيْهِ الْمُصْطَدِمَتَيْنِ فَوْقَ الأَرْصِفَةِ 0
تَنْهَمِرُ الأَمْطَارُ غَزِيرَةً غَاسِلَةً أَوْجَاعَ الْبُيُوتِ الْحَزِينَةِ تُبَلِّلُ ثِيَابَهُ ، مَأْخُوذًا يُسْرِعُ مُخْتَبِئًا تَحْتَ سَقْفِ شُرْفَةٍ مُمْتَدَّةٍ 0
يَخْتَفِي الْمَارَّةُ قَافِزِينَ دَاخِلَ الْعَرَبَاتِ الْمُنْطَلِقَةِ قَاطِعَةً دَفْقَ الأَمْطَارِ 0
كَرَجُلٍ يَخْلَعُ عَبَاءَتَهُ الْقَدِيمَةَ الْمُغْبَرَّةَ تَبْدُو الأَرْصِفَةُ الْمُبْتَلَّةُ ثَائِرَةً تَدْفَعُ بَلاطَهَا الْمَكْسُورَ 0
وَحْدَهُمَا عَدْنَانُ وَالرَّصِيفُ الثَّائِرُ عَلَى أَقْدَامِ الْعَابِرِينَ يَهْرَبَانِ مِنَ الشَّوَارِعِ الْمُظْلِمَةِ 0
ـ أَيْنَ أَنَا ؟
لا بُدَّ أَنَّهُ كَابُوسٌ دَفَعَ بِهِ ذَلِكَ اللَّحْمُ الْمَشْوِيُّ وَالْخُبْزُ السَّاخِنُ وَالْفَاكِهَةُ الطَّازَجَةُ 0
كَيْفَ أَصِلُ إِلَى مَيْدَانِ الْمَحَطَّةِ ؟
فِي يَأْسٍ يَشْعُرُ بِالتِّيهِ ، يَظُنُّ أَنَّ رَأْسَهُ الْكَبِيرَ قَدْ سَقَطَ تَحْتَ قَدَمَيْهِ ، يَسْتَسْلِمُ لإِعْيَاءٍ يَزْحَفُ إِلَى بَقَايَا أَعْضَائِهِ الْمُرْتَعِشَةِ 0
ـ كَابُوسٌ ثَقِيلٌ لا يَنْتَهِي 0
تَبْدُو السَّيَّارَاتُ مِنْ بَعِيدٍ كَسَرَابٍ لا يَكَادُ يَصِلُ إِلَيْهَا حَتَّى تَخْتَفِيَ 0
مَحْمُولاً فَوْقَ الرَّصِيفِ الثَّائِرِ يَلْمَحُ لَيْلَى جَالِسَةً جِوَارَ صِغَارِهِ دَاخِلَ عَرَبَةٍ مُسْرِعَةٍ 0
ـ لَيْلَى ، أَوْلادِي !!
مُخْرِجًا بَقَايَا أَنْفَاسِهِ يُسْلِمُ سَاقَيْهِ لِلرِّيحِ وَرَاءَ الْعَرَبَةِ قَاطِعًا شَوَارِعَ الْمَدِينَةِ الْمُظْلِمَةَ تَحْتَ الأَمْطَارِ هَارِبًا مِنْ أَشْبَاحِهَا دُونَ هَوَادَةٍ 0
تُطَارِدُهُ فِي إِصْرَارٍ ثَوْرَةُ الرَّصِيفِ الَّذِي خَلَعَ عَبَاءَتَهُ فِي جُنُونٍ 0
ــــــــ
قصة قصيرة من مجموعة
ثَوْرَةُ الرَّصِيفِ الَّذِي خَلَعَ عَبَاءَتَهُ
للشاعر الكبير الدكتور / عزت سراج
مصر ـ طنطا ـ محلة مرحوم
ـــــــــــــ












عرض البوم صور كريمة مصطفى   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية