آششششششششش
- أخفض صوتك , ودّع أشياءك تنعس أولاً !
سيجارتي تسعلُّ دُخاناً / يدي اليسرى التي تنمو على خصرك / فشلت محاولتي العشرون في الإقلاع عن تقبيّلك / و تأفف كم أكره لملمت الأشياء بعد هذا كلَّهُ / عندما أكون صلصالٍ أغرق في قطرةٍ منكِ و يمسح بحركِ عينّاي ويفيض الملح منهمّا وابتسم وتحملك الابتسامة كمشكاةٍ, نامي بكل الأنثى .. بكل امرأةٍ فيكِ هذا المساء للهوّ .. وحين تثملين من رائحة الليل أحفظي بعض الكلام الريفي والشتائم وارعي الثورة فيني , لأنني كلما ثملتُ معكِ كرّهت العواصم ويفيض في جسدي الخوف .. (الخوف) الذي يرَّبص ملامحي باللذّة / أنه ليس خوف .. قد قارب بأن يكون جنون ( الذّل ) وحين أصحوّ ويجمعني الفقراء من فوق جرائدهم التي تتقن أدوار الغِطّاء.. قولي الحقيقة الوحيدة بأنِ دخلّت عليك من باب الفراشة وكانت خطوتي إليكِ أشبه بالذي أوشك على ذنب.. وحين عانقتك صليّت للشجن بلا داع ٍ و رأيت نَّدبتي التي عشقتها آلةٍ بيضاء وكم مرَّ حنانكِ فوقها وفاض التئاماً, وقبل التسكع أخبرتك بأن وجهكِ ليس فقط إقبّال الليل وإناء نديم, أنهُ سلّعةً للكلام المحلي