عندما اقترب صالح من الحي الراقي الذي تسكنة هند احس ببعض
الاضطراب الذي لم يعرف لة سببا ؟
اخذ يعد الدقائق والثواني ولم يعي بنفسة الا وهو يقرع الجرس
سمع بعد لحظات وقع اقدام صغيرة ،كانت زينة هي من فتحت الباب
رحبت بة على طريقتها .قبلها على جبينها اللذي لازال ساخنا بعض الشي
من الحمى .عندما رفع صالح راسة كانت هند واقفة على الباب.
نظرت اليه وابتسمت ابتسامة خجلى وقالت :لقد تاخرت قلقت اقصد زينة قلقت عليك!
عندما سمعت جرس الباب نست مرضها واصرت على ان تفتح لك الباب .
ابتسم صالح وكان يوزع نظراتة بين الابنة وامها.
دعتة هند الى الدخول وكذالك زينة اللت امسكت بيدة وسحبتة الى غرفة الاستقبال المخصصة للرجال.
استدركت هند وقالت:يوجد بالداخل خالي من الرضاعة وهو من وليته امري .طبعا فهمت قصدي.
ابتسمت هند وتركت ابنتها تقدم صالح الى خالها وانسحبت في هدوء