آمين آمين لا أرضى بها بدلاً
حتى أبلغها مليون آمينا
سيدتي أختي الرائعة .. أنثى الحرير ..
بمشاركتك زان حفل ميلادها وتزين بجوهر طيبك النقي المتلمس من حروفك الذهبية .. وياله من ألق رائع نافح بطيب القلب وكريم الأصل ... فلك أسمى الشكر والتقدير ...
نعم هي كذلك وأنا أوقد شموع الوفاء والحنين للعام السابع على التوالي هي عمر فراقنا المر النازف الشاكي الباكي ،
وأطفى في هذه اللحظة فحسب شموع الألم والشجن والعتاب والهيام اللامنتهي ..
أحاول ان تضيء القناديل عتمة فراقها ، أحاول أن أقترب ولو قليلاً من سكرة الترحال والبعد الذي أضناني وأنا أحملها كجنين في قلبي لا يود الفراق ...
ربما كانت في المقابل لا تحمل مثقال ذرة من شجن أو وفاء لعلها كذلك من يدري..! لكنه قدري الذي تقبلت أن أعايشه بصبر وإحتساب لعل الله يرحمني بنسيانها أو بتجدد اللقاء بها رغم البعد النازف حد النهاية .