خالد ...لرياحين طيب مشاركتك كل تقديري ...
وسلمت عيناك وقواهما الله بضياء محبته ..
ولا غرق سيدي بل هي حدائق الوفاء لإنسانة تستحق الوفاء ..
هي إنسانة ياخالد ..أشبه ماتكون بجوهرة غالية ثمينة .. لم تجد الصائغ الحاذق الذي يقدرها ..وإن وجد حنت لمنجم وجودها ، لمكامن الألم والشك في قعر نفسها وفيما مر بها من ضيم وتجربة ..
أو هي أشبه بظبي جميل شرود لا يستمر بحديقة وإن عمرت ..فطباعه شرود .. !
وهنا سر الشقاء بها ...والتعلق بذكراها هي في الأخير إنسانة لها وعليها ..وكفة حسناتها غالبة ومثقلة ..وهذا يكفيها لتحظى بالوفاء وبالدعاء ..