|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| البساط أحمدي الترفيه عن النفس بأخبار الرياضة والمرح والمسابقات المسلية |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 20 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
عبدالله السهلي
المنتدى :
البساط أحمدي
وناسهْـ صرت من ابطال القصهـ ، شكراً أ. عبداللهْـ هههههْـ نظر أليها بكل حب السنين الماضيه أخذ بيديها وأجلسها بجانبه ، تأمل عينيها التي صوّرت جميع ذكرياتهـْ الحلوه و المرّه ، و هـ هِيَ الان تصور ذكرى هَند الحاضره الغائبهْـ ، اخذ يدها اليُمنى ووضعها على قلبهـْ و قال : هذا لكِ ، اتعلمين ذالكِ .؟ خبرة السنين الطويلهـ مع زوجها ، أعلمتها ما يريد قولهـ حتى وان لَمـ ينطق بهـ ، هُوَ الان لا يؤكد محبتهـ لها الا لـ/ سبباً وجيهـْ ، سألتهـ بـ/ خوف و ترقب : ماذا فعلت يا صالح .؟! - لمـ افعل سوى ما توجب علي فعلهْـ .. . - ماذا تقصد .؟! - اتذكرين تلك الايام التي غبت فيها عنكمـ .؟! - نعمـ اذكرها جيداً ، ما شأنها بحديثنا الان !! - اصغي الي .. . قص صالحَ على زوجتهـْ ما حدث في تلكَ الايام ، و اخبرها بـ قراره راجياً منها تفهمـ الامر احست الزوجهـْ بـ صدمهـ و هي تتلقى من صالح زوجها الوفي كل ذالك الكلامـ ، احست بـ ان اللهـ يختبرها لانهـ هُوَ الذي انعمـ عليها بـ/ بيت عامر و اطفال اصحاء و رجل محب ، و هُوَ الان من يختبرها بـ هند و ابنتها ، المحرومتين من ذالكَ .. . < لو اني مكانها اقل شيء امحيهم من الوجود هُوَ وياها و بنتها وراهم:$ كملوا.. .
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|