14-09-2009, 09:00 AM
|
المشاركة رقم: 15
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع وافي |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Mar 2009 |
|
رقم العضويـة
: 3243 |
|
مجموع المشاركات
:
281 |
|
بمعدل :
0.04 في اليوم |
|
الإقامة :
Germany |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
محمد إبراهيم بشناق
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
أصحاب الجنة وأصحاب النار
بين الذنب والإستغفار
(47)
إن موضوع أهل جهنم الذي أثاره الأخ عتوران، من المواضيع الهامة التي أرى التحدث فيها مرة أخرى ضروريا من أجل توضيح هذا الموضوع في عقول وأذهان العديد منا. فالقرءان الكريم ورسولنا الحبيب قد ذكرا مئات من الآيات والأحاديث التي تبين لنا من هم أهل النار ومن هم أهل الجنة. ولكن وللأسف أسمع وأقرأ بين الحين والآخر تعليقات وآراء تتهمني بتطفلي على غيبيات الله. وتؤنبني بطرق مختلفة لجزمي أن الكفار الذين يجعلون مع الله إلها آخر والمنافقين هم من أهل جهنم. ولا أطن أن مثل تلك التعليقات والأراء تأتي إلا عن الذين خوفهم من العقاب على ذنوبهم التي ربما لا يقرون بها في العلن، وإنما تقلق مضجعهم في السر، يمثل النسبة الكبرى من حالتهم الدينية والإيمانية. أي أنهم يبحثون دائما عن الآمال الواهية ليقنعوا أنفسهم بأن رحمة الله ستشملهم. وبأنهم رغم كل المعاصي والفواحش التي ارتكبوها وما زالوا يرتكبونها، فإنهم سيفاجأون بالله عزوجل يقول لهم: أدخلوا الجنة فلقد عفوت عنكم. طبعا هذا ليس صحيحيا وحاشى لله أن يفعل هذا. فالله عز وجل لم يخلقنا لهوا وعبثا. وحتى لو ابتعدنا عن الإسلام وعن القرءان وعن الأحاديث الشريفة والقدسية وعن أقوال وإجتهادات العلماء والأئمة، فليس من المعقول أن يدخل الله الجنة من كان كذابا ونماما وليس له في هذه الدنيا غير القتل والهرج والمرج وأذية البشر. فوالله أنا العبد الفقير والمتواضع لا أدخل مثل هؤلاء الناس في ظل نعلي. فما بالكم بالله العزيز الجبار والعادل. وأما رحمة الله ومغفرته، فهي موجودة أيضا. ولكن الله وحده هو الذي يعلم من يستحقها. ولكن يجب علينا دائما أن لا نستغل مغفرة الله ورحمته بإتيان المزيد من المعاصي والفواحش على أمل أن الله سوف يغفر لنا. علينا أن نرسخ إعتقادنا بأن الشر بكل أنواعه هو طريق جهنم. وأن الخير بكل أنواعه هو طريق الجنة. والذي في يده الميزان هو الله وحده.
| لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون |
|
|
|
|
|