وسأظل أكتبني...
طرق بابي ذات يوم شخص ذو ملامح غريبه.. فتحت الباب لأرى من كان الطارق
فإذا به يمسك بيدي ليأخذني معه..!!
لم أقاوم ولم أستفسر وهذا هو الغريب!!!
كان يسير ولا يتحدث عن شيء البته..وأنا أتبعه باستسلام مخيف..
سرنا وسرنا وسرنا حتى لم أعد أعرف أين كنا ولا الى أين نحن ذاهبان ...وبعد مسير دام
لسنوات ( علمت بعدها أنها عمري) , استطعت أن أعرف رفيقي الذي كان ولازال
يمسك بيدي ويسير في كل اتجاه والى حيث لا أدري ..إنه الشتات
ولماذا اخترتني أنا بالذات أيها الشتات؟!!
سؤال صفعني بقوة ولم أجد له إجابه...