فلتحتمليني أيتها الفضفضه فقد جئتك بما لم يعد لي به إحتمال...
كطفل يتيم لوّح له أحد المارة بيديه وفتح له ذراعيه فجاء يجري يبحث عمّا كان ينقصه !!
لست أدري أهو الملام
أم أنها الأيام
أم أنه سوء حظه جعله يرتمي بين يدي غريب ناشداً أملاً في الحياه...
إنني أكتب بمدادٍ يقطر فوق الورق دماً ...
تبقى أثاره شاهدةً على أن الغريق يتعلق بقشه !!
أشعر بأنني أهذي وعقلي يقول لا تحكمي على مابقي مني بالنفي والتغريب....!!
كمن يطارد سراباً أو طيفاً يخيل إليه أنه حقيقي...وبين أضلاعه ألف شامتٍ يكه كه.....
أيتها الأيام هاتي مافي جعبتك..... وسأبقى في محطة الإنتظار..