27-07-2009, 01:24 AM
|
المشاركة رقم: 19
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع جارف |
|
|
|
|
|
تاريخ التسجيل
:
Mar 2009 |
|
رقم العضويـة
: 3165 |
|
مجموع المشاركات
:
513 |
|
بمعدل :
0.08 في اليوم |
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
كاتب الموضوع :
كبرياء البوح
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد إبراهيم بشناق
لقد أصابتني الحيرة وأنا أقرأ كلماتك.
لقد أحسست بالعلاقة القوية بين هذه التجربة القاسية التي مررتِ بها، وبين إسم كبرياء البوح الذي جعلتيه لنفسك. وما أكثر ما يكون البوح بالألم أشد ألما من الألم نفسه. عندما قرأتُ إسمك كبرياء البوح لأول مرة، تأكدت أنك لا بد قد عشتِ تجربة قاسية ومؤلمة، لا مجال عندكِ للبوح فيها لما في نفسك من عفة وكبرياء. تجربتك هذه ذكرتني بأبيات كتبتها قبل سنوات، ليس نتيجة لتجربة واحدة، وإنما لسيل من التجارب والآلام. فاسمحي لي أن أضع هذه الأبيات بين يديك، لعلها تخفف عنك وعني بعض الألم.
صَنِيعُ الدَّهْرِ
أَصَابَ الدَّهْرُ مِنِّي مَا أصَابَا.....وَألبَسَنِي هُمُوماً واكْتِئَابَا
وَمَرَّ الْعُمْرُ مَا أحْسَسْتُ إِلاَّ.....وَرَأسِي مِنْ صَنِيعِ الدَّهْرِ شَابَا
وَلَكِنِّي صَبَرْتُ وَكَانَ صَبْرِي.....أشَدَّ عَلَيَّ فِي الأَوْصَالِ نَابَا
صَبَرْتُ لأنَّ فِي نَفْسِي يَقِيناً.....بِأنَّ اللهَ لاَ يَنْسَى حِسَابَا
(محمد إبراهيم بشناق)
|
أستاذي لقد قرأتني ككتاب مفتوح رأيت كبرياء البوح على الحقيقه وصفتني وكأنك تعرفني منذ زمن رأيتني من الأعماق بلا اقنعه وقفت ساعات هنا مذهوله كيف عرفت هذ..ا لقد عدت وقرأت نصي هل قلت شيئا فيه مما أعاني هل صرحت بشيء؟...أكتشف بأنك لم تكن تقرأ الكلمات فحسب بل تحسها وتقرأ ما وراءها..بالفعل.. صدقت ياسيدي.. شكوى الألم اشد من الألم نفسه...فالبشر اضعف بكثير من ان يشكى لهم...لجأت بعد الرب الى الركن الهادي في المنتدى وجعلته ملاذا ابوح به كل مايختلج في الصدربلا ردود من احد او مواساة عقيمه فأرمي الحمل به واعود للحياة مبتسمه كأن شيئا لم يكن..أدعوك لقراءته فأنا اكتب به اكثر ونادرا ما اكتب في بقيه الأركان<<لأول مره ادعوا احد لقراءه ركني وانه لشرف
من الكبرياء جــــل احترامي
|
|
|
|