.. في بيتِ أمي ..
في بيت أمي صورتي ترنو إليّ
ولا تكف عن السؤال :
أأنتَ يا ضيفي ( أنا ) ..؟
هل كنتَ في العشرين من عمري :
بـ لا نظارةٍِ طبيةٍ وبـ لا حقائبَ ..؟
كان ثقبٌُ في جدار السور يكفي :
كي تعلمكَ النجومُ هواية التحديق ِ في الأبديّ
[ ما الأبديّ ،، قلتُ مخاطباً نفسي ]
ويا ضيفي .. أأنتَ أنا كـ ما كنا ..؟
فـ من مِنا تنصـّـلَ من ملامحهِ ..؟
أتذكرُ حافرَ الفرس ِ الحـَـرُونَ على جبينكَ
أم مسحتَ الجرحَ بـ المكياج ِ
كي تبدو وسيم َ الشكل في الكاميرا ..؟
أأنتَ أنا ..؟
أتذكر قلبك المثقوب بـ الناي القديم وريشة العنقاء ..!
أم غيرتَ قلبك عندما غيرتَ دربك ..؟
قلتُ يا هذا :
أنا هوَ ( أنتَ )
لكني قفزتُ عن الجدار ِ
لـ كي أرى ماذا سـ يحدثُ
لو رآني الغيبُ أقطفُ من حدائقهِ المعلقةِ :
البنفسجَ بـ احترام ٍ
ربما ألقى السلامَ وقال لي :
عُد سالماً
وقفزتُ عن هذا الجدار ِ
لـ كي أرى ما لا يُرى
وأقيسُ عمقَ الهاوية ..!