جمعة مباركة .. لك من يقرآني.. هنآ..
والفضفضة.. تلوك الصمت .. بضجيجنا.. اعتذر لها .. واقدم فضفضة قد تكون مؤلمة .. لكن لِ يكون محوري .. نابعٌ من مضغة آلم. بِ كف الزمن جُمعت..
عجبي ان يكون بين الآختين عداء.. وربي عجبا..
يوم أمس كنت في زيارة لِ آقاربي..
ولمحتُ نظرة حزن بِ عيني أعز صديقاتي وابنة خالتي..
جلست آداعبها كَ شقاوة البنات المعتاد..
لكنهي لم تتقبل مني بل قالت اختي تغيضني .. انا بدأت بالصمت المفاجئ
قلت ايش اختك اي وحده..
قالت قدوتي واكبر اخوتي..
عجبا!!!
تلك الجميلة المثقفة
عسى ماشر
آخرجت جوالها وقالت أقري الرساله..
صُعقت وربي صُعقت..
لقد كُتب بها كلمات .. ورب العزة وكأن بها خطاب لعدو..
اتذكرها بالحرف الواحد.
لكن على عُجالة كتبت .. أنسى ان يكون لك اختك انسيني ..
ورقمي امحيه..
ياويح قلبي..
بدأت تلك الفراشة بِ آخفاء معالم الحزن .. بآكل المكسرات وجعل الآمر عادي امام النساء..
املت جسدي اتجاهها ولَ يكن مايكون ولَتنتفض امه محمد بتصرفي البذيء لكن هي تهمني كثيرا..
جعلت ظهري خلف الكل وقابلتها بِ ابتسامتي المعهودة..
وقلت وش القصه. من متى..
القصة تطول ...وتطول..
انتهى الحديث مع تلك الجميلة .. بكلمات منى علها تكون منفعة لها..
وجلست اتأمل تلك القاسية.. عفو تلك الأنثى المثقفة.. التي تشهد لها صفحات المنتديات الأدبية .. بِ قلمٍ مختلف..
اندمج معها اكبر مفكر بالبلد هنا دونما مبالغة..
بربي هي كاتبة تعتلي السحاب..
..لكن ليس كل شيء يظهر لك حسنا..
ابنتة خالتي .. كوني بحفظ الرب.. وأن يهدي أختكِ .. اعتقد انها طيش الفراغ.. هتك بكما..
أنثى الحرير .. تتمنى لكن الخير..
ايتها الفضفضة.. بِ ربي لآنتي علمٌ فوق المنابع.. تزيحين معترك الحياة من قلوبنا..
أبن الألــــم.. لِ تكن أنت سيد الشكر والإمتنان واعتذر لك كل ماخطت خربشتي فضفضتك..