إن الشخص الذي يملك جرأة مخالفة رؤى تياره ضمن حدود المنطقية والبحث العلمي أقدره وأبجله
أخرج الدكتور يوسف الجديع كتب منها الغناء يرى جوازه واللحية يرى حلقها وله أدلة ...منعت من المكتبات السعودية
لماذا هذه القسرية والديكتاتورية ,أليس عنده أدلة بلى إذا جابهوها بأدلة دامغة أما كل شئ ممنوع نظرية قد أكلها زمن
وأصدأها ....
بت اكره بعض من تفاكير المتديين (ولي تحفظ كبير على هذه الكلمة ,فالمتدين ليس مظهرا لحية ولاغيرها ,هي سلوك
وخلق وطهارة قلب وصلاة ومحافظة على الدين الصحيح وعلى عهد النبي صلوات الرب وسلامه عليه
لم يكن هناك مطوع وآخر لا...الكل مطيع لله وإنما بتفاوت فمنهم ظالم ومنهم مقتصد ومنهم ظالم لنفسه...
عجيب حالنا ...