كلمات إليها
فإلى أين الهروب منك ، وقد أشعلت في الصدر نار حب شبّت في جميع الجهات.
ومنك إلى أين ، وقد ملكت القلب ، وعبثت بالفكر .
ومنك إلى أين ، وأنا الذي أحببت أن لا ارتد عنك ، مهما جارت الأيام .
وإلى أين منك ، وأنا الذي قلت لك يوما بأنه لن يوجد من يمكنه أن يلغي وجودي في حياتك.
وإلى أين منك ،وأنت الدفء الذي أحتاج ، والغطاء الذي يقيني صقيع لحظات الوحدة القاتلة ، وبرد البعد عنك .
وإلى أين منك وقد تغلغلت في نفسي ، وسريت مع دمي في عروقي ، فكان النبض يردد اسمك ،ولا أحد سواك .
إلى أين منك ، وأنت الملجأ والعنوان وعلامات الطريق ،
إلى أين منك وقد أصبحت الزهرة الجميلة الملونة ، والوحيدة ،التي تضفي على صحراء حياتي ، بعضا" من حياة .
إلى أين منك وقد أخذت قلمي لأشطب كافة مواعيد من سبقك من النساء .
ثم تقولين لي والشك يعتريك : أتعلم ، أنا لا أعلم إن كان هنالك من يسمع لك صوتا" غيري ..
لا يا سيدتي، لن يكون هنالك امرأة أبدا" .
ولن تكون هنالك رسائل شوق ،
ولن يكون هنالك قصيد
إلا لك ، فلقد مزّقت من أجلك في دفاتري ، كل عناويني،
فهل تعقلين،
فهل تعقلين
يا من أنت حبيبتي .
احمد عاصم علي آقبيق