هدوءٌ يخيم على المكان...
وحدةٌ قاتلة..
قطرات المطر تدق على زجاج نافذتي...
أتقوقع على سريري...
أحتضن وسادتي.. وألتحف وحدتي...
يأتي طيفك ليداعب خيالي..
تسري البرودة في أطرافي ...
تقع عيني على ماتبقى من وجودك عندي...
أعقاب سجائرك.. رائحة عطرك العالقة بثيابي..
أثارك على قطعة صابون....
رائحة عرقك الممزوج بعطري .. صوتك الذي يملىء أذناي...
جالت عيني في أركان الغرفة..
والذكريات تلاحقني .. ويأبى طيفك أن يتركني..
معك سيدي..
تنطلق مشاعري... تذوووب..
تفقد إدراكها.. تمتزج مع مشاعرك وبك..
فما أعود أدرك لحظتها..
أخُلقتُ من ضِلعك...
أم وُلدِتَ من رحمي....!!