((أنا لا أؤمن بكل ما تريد أن تقول إلا أنني سأدافع حتى الموت في حقك أن تقول ما تريد)) .... فولتير
أما أنت يا صديقي فأن لي معك حديث طويل...
في البدء من باب الدبلوماسية الشعرية أقول تحية إبداعية تنبض شعراً لا وزناً.... حتى أتفق مع صاحب العمدة ...
عزيزي وصديقي الغالي أحمد مكاوي شكرا لك لإهتمامك بما أكتب ثانياً ودعني أعرج على ما كتبت :
الحديث عن قصيدة النثر يطول الا أنني سأتناول مسألة الايقاع في القصيدة على نحو من العجالة:
إن ما ستلاحظه في الحلقات القابلة فيما يتعلق بقصيدة النثر والايقاع الذي أقترحه بعيداً جدا على أن يكون إيقاعً داخلياً أو صورة هلامية لا يمكن الامساك بها، إيقاعاً له بريق آخر حلت العين محل الاذن واللمس والانف محل العين وهكذا دواليك ( ولا أقصد ها هنا تراسل الحواس الذي جاء به جماعة أبولو أو غيرهم) وانما أقصد به إيقاع الورقة .....
ثم من قال بأن الايقاع هو صورة من صور الوزن الشعري ، الا تعتقد معي بأعمية الايقاع على الوزن ، الا تتفق معي بأن هناك الكثير من القصائد العربية الموزونه لفقدانها الحيوية أو الايقاع أو ما ذهب الية ابن رشيق لا يمكننا الا أن نسميها نظماً وحاشا الله أن أكون من النظاميين....
عزيزي فتقت قريحتي بعد الانتهاء من هذه الدراسة سأبدا بنشر قصائدي النثرية والموزونه ولك حينها أن تحكم على تطابق ما أنظر له وما أكتب من شعر ...
وللقاء قريب عزيزي الاستاذ أحمد مكاوي دمت صديقا رائعاً...