إنما الأمم الأخلاق مابقيت
فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا
أو كما قيل
وديننا خير دين
قال عنه مبلغ رسالته وحامل دعوته
إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق
عليه أفضل صلوات ربي وسلامه عليه
فالصدق والصراحة في البداية هي أساس الراحة
ولكن كان هنا طرح من زاوية أخرى وجديدة
بعد تحقق المقولة العظيمة
"أحبب من أحببت فإنك مفارقه"
ماذا بعد الحب وبعد الفراق
ماذا تتبعها ألف مليون ماذا ؟؟؟
فكل ماذا التجأت للحالة التي اضطرت وكانت مجرد سبب للفراق
منظور جديد وللمدى منحى آخر وبعيد
دعوة للتصافي والتسامح والأخلاق السامية والرقي بها إلى مستوايات لاتجارى
دعوة إلى المثالية
وفقتي في نقلك أخيتي ولا حرمنا من إبداعاتك