أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->           <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-11-2008, 10:01 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
فيصل المريسي
اللقب:
شــاعـر و كـاتـب
فيصل المريسي
شــاعـر و كـاتـب
 
الصورة الرمزية فيصل المريسي

 تاريخ التسجيل : Dec 2005
 رقم العضويـة : 107
 مجموع المشاركات : 34
 بمعدل : 0.00 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فيصل المريسي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي رحلة في اعماق انثى


رحلة في اعماق انثى

التقينا ربما صدفة دون سابق معرفة في مكان عام مليء بالناس من جميع الأطياف كانت الساعه تشير الى السابعة والنصــف مساء . وبالقــرب من نفس الطاولة التي اعــتدت اتناول فيها وجــبتي المفضله في ذلك المطعــم وبنفس المجمع وبنفس الوقــت وفجـأة نظــرت الى الطاولة المجاورة لي وكان بها شخص وزوجــته وابنائه ومعــهم بنت ربما تنطــبق عليها التسمية بنت ولكنها اكثر من مجــرد بنت . عــيونها أشــبه بلــوحة ممزوجة بلغــة العشق وهيجان الذات تنطلق منها شرارات السيطرة التامة ملامح وجههـا تختلف عن كل الوجــوه جسمهـا لايقــدر على وصفه بشر لها من الجمــال مايحتويها ولها من الدلال ما يكسيها ولها من الرقة والانوثة مايعنيها قد تكون شئ أكبر من الخيال توقفت عن الاكـل وبدأ قلبي يتآكل من الداخــل تطـاردني نظــراتها يسار ويمين وبدأ الخــوف يسيطر على قلبي رغــم الشعــــور والـرغبة للوصول إلى عالمها الخاص والتمكن من التسلل الى قلبها دون ان يشعــر بي أحد ممن حولها . زادت في هجومها علي مـــن خلال نظــراتها وما ان بدأت تلك الشفايف برسم تلك الابتــسامه التي فتحت أمــامي كل الأبواب المغلقه وإذا بي أعيش تلك اللحظات الجميله مابين تســارع نبضات القلب ورهبة الموقف انشغل والدها بالتحدث بالهــاتف وبدأ احد اخـــوانها من اكتشاف الأمر وإذا به ينظر إلي وهنا أيقنت بأنني سأكون في موقف لا أحسد عليه وقد أتعرض لمصيبة . تسمــرت بمكاني ولم أعــد قادر على الحـركة وقمت بتغيير رحلة نظراتي من مسارها إلى مسار آخر ولكن الشعور كان يجبرني على استراق النظرات بين فترة واخرى .بدأت أفكر بطريقة ما توصلني بها او تصلها بي وبينما كنت منشغل في تفكيري وإذا بشــاشة هاتفي تضيئ لي معلنة عن قدوم رساله (بلوتوث ) تحمل اسم من تكـــون
طالعت يساري واليمين حتى لايراني احـــد وقبلت تلك الرساله التي كانت بمثابة جسر الوصول الى عالم تلك الفـــتاة وعندما فتحت الرساله وجدت بها "كلمني في تمام الساعه الواحــــــده صباحاً على هذا الرقـــم ؟؟؟؟؟؟؟؟".
نظرت اليها لكي اتأكد من مصدر الرساله وهل هي بالفعل أم هناك شخص
آخر يحاول اللعــــب بأعصابي أكثر من ذلك وإذا بها تهز راسها معلنة لي أنها وراء تلك الرسالة .بعــدها أعلنت إقــلاع رحلتي وخـــروج من نفــس المكـان
وتفكـيري لازال مشغـول في ماكـتبت ومــن تكون وماالذي جعله تبعث لي وااا
وكثرة التسائلات بداخلي وتفكيري يأخذني يمين ويسار عندها اقتنعت بأنه لاداعي لكـــل هذه التســاؤلات مادام الوقت ســوف يكــشف كل التفـــاصيل وتتضح الامور عند الساعة الواحــــدة ..
قاربت عقــارب الســاعه معلــنه وصلهــا الى مطــار الواحده صباحاً حيث سيكون لقــاء القلــب مع مــن شغلـته لبعض الوقت ولتلك اللحظـات اللتي كســاها شعــور مخــتلف بدا قلبي في الاضــطراب وابتديت في ترتـيب كلمــاتي علي ان اجد اسلوب يرتقي الى تلك اللحـظه التي لن تكون لحــظة عابرة ولن تكون لمجرد لحـظه سـرعــان ماتنتهي بدات يدي بأختيار ارقام الهـاتف لترسل معها رغبة البوح ولغة الشوق ونهاية الانتظار وما ان رفعت سماعة الهاتف واذا بالصمت يخيم على كل احاسيسي كررت كلمة الوه وانا في صمتي وعاودتها لمرات وانا لازلت في صمتي احاول ان اتمرد على ذالك الصمت الممزوج بالخوف وبعد عنا تمردت على خوفي حتى استطيع الرد وقمت بالرد وابتداء الكلام في مابيننا بعد السلام وهنا لم اكن اعلم باني سأكون بطل تلك اللحظه وسيد الموقف عندما كنت اسمع وينك ولماذا تأخرت . ايقنت انها كانت تنتظريني بكل شوق وبكل لهفه سئلتها هل فعلاً تاخرت كثيرا فردت علي لقد تأخرت كثيرا

للحكاية تكمله
هذه القصه ليست حقيقيه وانما من تأليفي ومن ضمن كتابي الذي يحمل اسم مذكرات مراهق على رصيف العشق

فيصل المريسي












عرض البوم صور فيصل المريسي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية