ولكن حين تزحف جيوش الزمن رافعة رايات النهاية
حاملة لواء الحزن
تقتحم أجواء الحلم الجميل
تدرك حصون قلاعه تدمر ما تبقى له من أحلام وأماني
تطعنه برماح الفجيعة والقدر
لتجبره على وداع أناس إمتلكو أحاسيسه ومشاعره
لكنهم لم يبادلوه الحب والعطاء بالمثل ...
في تلك اللحظات تصبح الأيام قاسية
لا معنى لها..
تختفي من أمام ناظريه جميع الألوان
ولا يبقى سوى لون السواد المرعب
المليء بالأشواك وحينها لا يجد ما يقوله لذلك الصديق
سوى كيف الوداع والفراق يا صديقي؟؟
**********************
ونص بغاية الروعه والابداع
شموخ الصمت
اصبحت انتظر قلمك
لاحلق في عالمك الحزين