اخذت امشي في هذه الحياه بكل تفاؤل وامان ,,,,كنت طفله بريئه لا املك سوى العابي ودفاتري والواني..
في مرحله ما اصطدمت بصخره كبيره جعلتني اقف..!
كنت اسمعها تقول لي....:انهضي فلن تكوني تلك التي تذكرين..!اصرخري فسوف يكون الصراخ صوتك...!
ابكي فستكون الدموع لغتك..!!
وقد كانت هذي هي الصدمه الاولى...عندها..؟؟!! انقلبت الموازين
ساءت المفاهيم.؟؟
تغيرت نظرتي واختفى بريق عيني....
اخذت اسير في طريقي المجهول جسد بلا روح...
لا استطيع نسيان مدى ظلمه ذاك الطريق ولكنني لم اكن اخافه...وكانني اعتدت على الظلام..
وهاهي الصدمه الثانيه..!! ولكن كانت تحمل في طياتها وبين ذكرياتها خيط صغير من الأمل,,,أحببت هذه الصدمة وسلكتها ولكن,,..!!!
ها قد حان الوقت ليقول لي الزمان....:استيقظي.! أنقذي نفسك من بحور الأحلام..؟فأنتي لست سوى فتاة تسير في درب مجهول....
فقدت جزءا من توازني وقلت قدرتي على التحمل...ولكنني صبرت ليس لقوه فيني ؟؟
إنما احتراما لما بقي لي من الأنفاس...!!!
وفي نفس الطريق أخذت أسير ,,امشي خطوه واسقط عشره..,,
ازداد الظلام...لم أكن أرى سوا الظلام..فكيف لي إن اعرف لونه ومعناه..!
أدركت انني أسير في رحله....
فحزمت حقائبي وصرت امضي في رحله الموت ........!!!
لم أكن أنا من أسير على الأرض ولكن كانت الأرض هي من يشمي تحتي
وفي نهايه الطريق ...وجددت شي يلمع ؟؟! لون فارقني منذ الطفوله....!
لون كدت ان لا اراه..!وكأنني استكثرته على نفسي,,!
رايت اللون الابيض لو الثلج والطهر..,,
انها لؤلؤه صغيره...,,! أخذت تلمع في عيني....فوجدت نفسي امد يدي لها بكل عفويه وحنان...
كنت متعجبه منها.. ؟ ما الذي اتى بك الى هذا الطريق ..؟! ما الذي رماك في ظلمه الليل .. ؟
سمعت صوتها الحاني...: انا لكي يا عزيزتي وساعيش لكي ..,,لانير لكي طريقك ..,,
لارد لكي حلمك المسلوب وقلبك الطاهر...!!
سارجع لكي تلك الابتسامه النقيه وذاك البريق العجيب ,,,,
علقيني على صدرك ..!
فانا لست سوا انتي .......... وانتي لستي سوا إنا ........!!
مشاعل ..