لاشيء سوى
رحلت .....
وما زالت ذكْرَاك تُؤرقني
تسلِبُني النوم والضَّحِكات
تُشعِلُني ناراً... تُشعِلُني
لو نعِس الطرفُ على وهنٍ
بقيت آهاتي تُهدهِدُني
فأغرق في بحر عيوني
أمواجاً تعلو
وأمواجاً تدنو
وسيوف الخوف تمزقُني
وضجيج الصمت في كبدي
أيقض بركان سنيني
ورحت أردد في ألم
يا للوعة والحسرة
يا للوعة والحسرة
كم أنذرتك
كم حذرتك ..
يا فؤادي
بالله...
قل لي كم مرة ؟؟
وصرت أبحث عن شيء
لعل منك يُدنيني
أو ليته عنك يُقْصِيني
لكن جبروت البعد له سطوة
يتملكني
يقيدني عند المسير
عند العزم
فيحكم القيد على الخطوة
جبروت.. طغيان .. قسوة
فرحلت..
ورحلت أنا .. مع الحزن وبلا عودة