قالت :
حبيبـــي ...
لا أهوى الملامة
أنت بطبعك العربي
عشقتَ نفسك
أدمنتَ صمتك
وحين أشكو هجرك
تقيم الدنيا قياماَ
فقبل أن تلمني
احتضني
اسمعني ...
أنظر إلي ... فأنا الحسناء
قلبا وقالبا
همت بحبي جل الأرجاء
فأزل عن وجهك لثامه
علك تبصرني
علك تحسني
فقد مل فؤادي سقامه
أيها الشاهين الأبي !!!
غرست مخالبك في خصري
سهاما ...
فارأف بحالي
اتركني أمضي
لا أبغي منك انتقاما
أريد العودة ... !!!
وأخاف العودة
لاطالما عدتُ ... فتمردتَ
لاطالما حزنتُ ... فانتشيتَ
شدوتُ باسمك
وهمتُ بك الأرض هياما
أنت أيها الشاهين
وأنا اليمامة
حاش أن أعلو عليك
فتقوم الدنيا قيامة
ما سمعنا يوما بحمامة !!!
تتحدى عباب السماء
فتغزو الغمامَ
فابتعد عني حبيبـــــي
قبل أن أغدو بحبك
ركامــــــاَ ....