
مازالت تلك التهتهات تُغزو /أذني
تشرق /مسامعي بــ ضحكته المتقطعة
تولد من ثغره (صباح الخير) لـ تستلقي بين أحضان الشمس أنفاسه [المتهيجة ]شغفاً
!
!
آه منك
أشتقت حتى [أحترقت]
ولم تحترق كل ذكرى عالقة بكل أجزاء جسدي
وكل كلمة ذائبة/ بروحي
وكل لحظة ملتصقة بذاكرتي
قل لي أين المفر منك
وكل[ تفاصيلك ]تطرز ثيابي
وتنبعث من أنفاسي نحنحاتك كرائحة النعناع الذي ارتشفه بشفتي فنجاني كل يوم
مازالت أوراقك المغموسة بماء [قلبي] متراكمة حنيناً بـــ أدراجي الصندلية تعج بقصص كثيرة و تختنق صمتاً تتجرع الحبر المُعتق
أقلبها كلما لبس الجوع /أضلعي
وأنثرها بغضب في كل أرجاء[ غرفتي] كلما ازددت حنقاً وألماً
تتلاعب بها رياح نافذتي العلجمية [المكلومة ]بفقد النور منذ أن افترقنا
آه كم أكرهك
وأواه كم أحبك
ذهبت فليتك تركت بصدري أحدى هذين الشعورين/ فقد انفطر قلبي حتى أصبح نصفين
تتقاطر منه عاطفتي على بلاط مرمري فتشكلت [قسوة ]تخدش حناني ووفائي لك
والآن يارجل الرحيل الأول
دعنا [نُقامر ]بذلك الحب اليتيم
فـ إن جنوني بدأ يتضخم
أخاف أن ينفجر الحب في صدري
أخاف أن يلملمني بعدها رجل (آخر)