هادئةٌ
كما عطر الجوري حينما ينسابُ الى الروح ساعة صباحٍ شتويّ
هادئةٌ
كما روحي حينما يتوشحها الحزنُ فلا تقوى على الحركه
هادئةٌ
كما غُصنُ الزيتونِ حينما تثقلهُ ثِمارهُ فلا حِراكَ الا من وجعِ الريح
هادئةٌ
كما السنابلُ حينما تنحني بتواضُعٍ
لكنها عاصفةٌ كما ليالي اذار برياحه وامطاره
تغازل حرفي ببراعه
حينما يُداعِبُ الغيومَ برفقٍ وحنان
وتتوارى بخشوعِ راهبٍ في ديرٍ عتيق
تُرَتِلُ تعاويذَ الالمِ والحسره
على لحظاتٍ عاشتها بلا وجودي بين حنايا روحَها ملهما
فاضلةٌ هي مبادئها حين تَنحَتُ على صخورِ قلبي مَسَلّتَها
وقوانينِ حياتِها التي ترجوا
نبعُ طيبٍ هي
فكم انا محظوظٌ بها؟
وهل مثلي بين الرجالِ عاشق
وله ملهمةٍ
سأُقَلقِلُ بوجه كلُ مَن حولي
والوذ بربي كي لا تَلَحُظني أعينُ الحُسادْ