أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قال تعالى: وأن ليس للإنسان إلا ما سعى، وأن سعيه سوف يُرى، ثم يجزاه الجزاء الأوفى      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حديث الذاتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

حديث الذاتـ إختلاجات روح تتناثر على بياض الورق ( لكـ وحدكـ بلا ردود )

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 17-07-2016, 07:37 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
سارة سعد
اللقب:
نبع جارف
سارة سعد
نبع جارف
 
الصورة الرمزية سارة سعد

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6026
 مجموع المشاركات : 602
 بمعدل : 0.11 في اليوم
 معدل التقييم : 18
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سارة سعد غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سارة سعد المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي

*الوجه الثاني: أن إبليس له ذرية والملائكة لا ذرية لهم، إنما قلنا إن إبليس له ذرية لقوله تعالى في صفته:"أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني" سورة الكهف الآية 50 وإنما قلنا إن الملائكة لا ذرية لهم لأن الذرية إنما تحصد بالذكر والأنثى والملائكة لا أنثى فيهم، لقوله تعالى:"وجعلوا الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب شهادتهم ويسألون" أنكر على من حكم عليهم بالأنوثة، فإذا انتفت الأنوثة انتفى التوالد لا محالة فانتفت الذرية.
• الوجه الثالث: أن الملائكة معصومون وإبليس لم يكن كذلك فوجب ألا يكون من الملائكة.
• الوجه الرابع: إن إبليس مخلوق من نار والملائكة ليسوا كذلك، إنما قلنا: إن إبليس مخلوق من نار لقوله تعالى حكاية على لسان إبليس:"خلقتني من نار" سورة الأعراف الآية: 12، وأيضا لقوله تعالى:"كان من الجن" والجن مخلوقون من نار لقوله تعالى:"والجان خلقناه من نار السموم" سورة الحجر: 27 وقوله تعالى:"خلق الإنسان من صلصال كالفخار، وخلق الجان من مارج من نار" وأما كون الملائكة ليسوا مخلوقين من نار، فلما روى الزهري عن عروة عن عائشة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:"خلقت الملائكة من نور وخلق الجان من مارج من نار" رواه مسلم، ولأن من المشهور أن الملائكة روحانيون، وقيل إنما سموا بذلك، لأنهم خلقوا من ريح أو روح
• الوجه الخامس: أن الملائكة رسل لقوله تعالى:"جاعل الملائكة رسلا" سورة فاطر: 1 ورسل الله معصومون، لقوله تعالى:"الله أعلم حيث يجعل رسالته" سورة الأنعام: 124 فلما لم يكن إبليس رسولا وجب ألا يكون من الملائكة.
إبليس والملائكة:
نعيش الآن مع الشبهات التي عرضها إبليس على الملائكة:
قال إبليس: إني سلمت أن الباري تعالى إلهي وإله الخلق، عالم قادر، ولا يسأل عن قدرته ومشيئته، وأنه مهما أراد شيئا قال له كن فيكون، وهو حكيم، إلا أنه يتوجه على مساق حكمته أسئلة.
قالت الملائكة: وما هي؟ وكم هي؟ قال لعنه الله: سبع:
• الأول منها: أنه قد علم قبل خلقي أي شيء يصدر عني ويحصل مني فلم خلقني أولا؟ وما الحكمة في خلقه إياي؟
• والثاني: إذ خلقني على مقتضى إرادته ومشيئته؛ فلم كلفني بطاعته ومعرفته؟ وما الحكمة من هذا التكليف بعد أن لا ينتفع بطاعة ولا يتضرر بمعصية؟
• والثالث: إذ خلقني وكلفني فالتزمت بتكليفه بالمعرفة والطاعة فعرفت وأطعت، فلم كلفني بطاعة آدم والسجود له؟ وما الحكمة على الخصوص بعد ألا يزيد ذلك في معرفتي وطاعتي إياه؟
• والرابع: إذ خلقني وكلفني على الإطلاق وكلفني بذلك خصوصا، فإذ لم أسجد لآدم فلم لعنني وأخرجني من الجنة؟ وما الحكمة في ذلك إذ لم أرتكب قبيحا إلا قولي لا أسجد إلا لك؟
• والخامس: إذ خلقني وكلفني مطلقا وخصوصا؛ فلم أطع فلعنني وطردني فلم طرقني [جعل لي طريقا] إلى آدم حتى دخلت الجنة وغررته بوسوستي، فأكل من الشجرة المنهي عنها، وأخرجه من الجنة معي؟ وما الحكمة في ذلك بعد أن لو منعني من دخول الجنة لاستراح مني آدم، وبقي خالدا فيها.
• والسادس: إذ خلقني وكلفني عموما وخصوصا ولعنني ثم طرقني إلى الجنة، وكانت الخصومة بيني وبين آدم فلم سلطني على أولاده حتى أراهم من حيث لا يرونني، وتؤثر فيهم وسوستي، ولا يؤثر في حولهم وقوتهم، وقدرتهم واستطاعتهم؟ وما الحكمة في ذلك بعد أن لو خلقهم على الفطرة دون أن يجتالهم عنها أحد [يحولهم عنها أحد] فيعيشوا طاهرين سامعين مطيعين، كان أحرى بهم وأليق بالحكمة.
• والسابع: سلمت هذا كله: خلقني وكلفني مطلقا ومقيدا، وإذ لم أطع لعنني وطردني، وإذا أردت دخول الجنة طرقني ومكنني، وإذا عملت عمل أخرجني ثم سلطني على بني آدم، فلم إذا عندما استمهلته أمهلني، فقلت: "أنظرني إلى يوم يبعثون"* قال: "قال فإنك من المنظرين، إلى يوم الوقت المعلوم"* وما الحكمة في ذلك بعد أن لو كان أهلكني في الحال استراح مني آدم والخلق مني، وما بقي شر في العالم؟ أليس بقاء العالم على نظام الخير خيرا من امتزاجه بالشر؟! قال: فهذه حجتي على ما ادعيته في كل مسألة.
قال شارح الإنجيل: فأوحى الله تعالى إلى الملائكة عليهم السلام قولوا له: إنك في تسليمك الأول أي إلهك وإله الخلق غير صادق، ولا مخلص، إذ لو صدقت أني إله العالمين ما احتكمت علي بلما، فأنا الله الذي لا إله إلا أنا، لا أسأل عما أفعل، والخلق يسألون، وهذا الذي ذكرته مذكور في التوراة، ومسطور في الإنجيل على الوجه الذي ذكرته وكنت برهة من الزمان أتفكر وأقول، من المعلوم الذي لا مرية فيه أن كل شبهة وقعت لبني آدم، فإنما وقعت من إضلال الشيطان الرجيم ووساوسه، ونشأت من شبهاته، وإذا كانت الشبهات محصورة في سبع عادات كبار البدع والضلالات ولا يجوز أن تعدو شبهات الزيغ والضلال والكفر من هذه الشبهات، وإن اختلفت العبارات، وتباينت الطرق، فإنها بالنسبة إلى أنواع الضلالات كالبذور، وترجع جملتها إلى إنكار الأمر بعد الاعتراف بالحق، وإلى الجنوح إلى الهوى في مقابل النص*
هذا هو حديث إبليس مع الملائكة، وهو حديث يتسم بإلقاء الشبهات مع الدوران، واللعب على كل الوجوه، وكان لا داعي لكل هذا الكلام، لأن الأمر لا علاقة له بآدم - عليه السلام – أصلا، وإنما كان يجب عليه أن ينظر إلى الأمر، ولا يتعلق بملابسات القضية. نقول والله أعلم أن الله سبحانه وتعالى حكيم عليم قادر يخلق كل شيء بحكمة وعلم وإنما يقول للشيء كن فيكون فإن الله سبحانه وتعالى قال: إني جاعل في الأرض خليفة قال في الأرض ولم يقل في السماء وإن لم تكن تلك الجنة هي جنة السماء لكنه قال في الأرض ولم يقل في الجنة كما أن الله خلق الجنة والحساب من ثواب وعقاب فلما يخلق الجنة والنار إذا كان الإنسان مخلوق على الفطرة ولماذا يخلق الإنسان أصلا إذا جعله مسير ولا يخطئ ولا يتحول عن الفطرة فقد كان من الممكن أن يستخلف الملائكة ويؤهلهم لذلك إن أراد أن يستخلف معصومين وإن كانت الحياة خير بلا شر فلا داعي للجزاء في الآخرة ولا طعم للحياة بل إن الإنسان كلما أخطأ كلما تعلم وكلما تاب وأناب كلما اقترب من الله كما أنه لماذا بعث الله رسل إن كان الإنسان لا يخطئ كما أن ملابسات الحياة وتنافس الناس على خيرات الأرض ومعيشتهم عليها وإعمار الكون تقتضي الخطأ والصواب كما أنه لو لم يخطئ الإنسان لأتى الله بقوم يخطئون ويتوبون فيتوب الله عليهم ليتوبوا.
كما أن هذا الكلام وتلك الأسئلة لا تجوز ولا تصح فإن فيها استهزاء بالله واعتراض على مشيئته كما أنه رجل ذاهب إلى الحج، دعاه الشرع لأن يقبل الحجر الأسود، أو أوجب عليه أن يطوف بأحجار، أو أمره أن يرمي أحجارا بأحجار، أهل له أن يعترض ويقول: أقدر حجرا وأقبل حجرا، الحجر خير مني؟ أم أنه ينظر بعين البصيرة ويقول: أنا أقدر الحجر تقديرا لأمر ربي لا لذات الحجر، هكذا التفكير أيها العاقل، وما يخفى هذا على إبليس وهو عريق في الفكر الضال، فما كان أحراه أن يتلون تلون الحرباء، وأن يعترض على ربه مباشرة، فإما نعم وإما لا، فاللون الرمادي غير مقبول هنا، إما أبيض وإما أسود.












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

يؤلمنى فراق الأصدقاء ويجعلنى اندم فلا تفارقونى

عرض البوم صور سارة سعد   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية