الأستاذ القدير/ يزيد فاضلي
الشكر قليل في حقك يا أخا الثريا والجوزاء.
أسأل الله أن يجزيك خير الجزاء على ما تنثره من درر نافعة.
(( ثانياً / أظنُّ-أختي الكريمة ذكراك-سَقطَ منكِ سَهْواً وأنتِ تنقلين لنا صوابَ كتابةِ ( تـَــوَفـَّــى - استشهَدَ - احتضـَرَ ) ومن أن كتابة هذه الأفعال الماضية مبنية ٌللمعلوم-في سياق التجهيل-خطأ لغويٌّ واضحٌ،والصوابُ أن تـُكتبَ مبنية ًللمجهول ( بضمِّ أوله وفتـْـحِ ما قبلَ آخره )،يعني هكذا : ( تـُــوُفـِّــيَ - اُسْتـُـــشـْــهِـدَ - اُحْتـُضِــرَ )...وقد سقطَ منكِ-أختي ذكراك-سهواً حين قلتِ بعد ذلكَ : ((..والمرفوع بعد هذه الأفعال يُعْرَبُ فاعلا ...))،والأصح أن نقول : ((..والمرفوعُ بعد هذه الأفعال يُعرَبُ نائبَ فاعلٍ...)) لأن الأفعالَ هنا مبنية للمجهول لا المعلوم،والفعل المبني للمجهول يطلب-كما هو معروفٌ-نائبَ فاعل ؛ ( استـُشْهِدَ حمزة ُ : استـُشـْهِدَ : فعل ماض مبني للمجهول - حمزة ُ: نائبُ فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره )... ))
لي تعليق على كلامك -يا أستاذي الكريم-:
لقد قرأتُ في كتاب "المنجد في الإعراب والبلاغة والإملاء" الذي ألفاه (( محمد خير حلواني, بدر الدين حاضري)), دار الشرق العربي [ بيروت].
أنه ورد عن العرب أفعال ماضيةٌ ملازمةٌ للبناء للمجهول سماعا ويعربون المرفوع بعدها فاعلاً لا نائب فاعلٍ أشهرها: هُزِلَ, زُكِمَ, دُهِشَ, شُدِهَ, أُولِعَ بهِ, عُنِيَ بهِ, أُغرِيَ, جُنَّ, ...
أرجو التعليق... أدامك الله عزيزاً ورفعك!