|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 11 | |||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
يزيد فاضلي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
الخـطــــأ : من الأخطاء اللغوية النحوية والمعنوية الشائعة قوْلُ الكثيرين أثناء التهنئة في المناسباتِ والأفراح والنجاحات : ـ مبروكٌ عليكم النجاح... ـ مبروكٌ عليكَ الفوز بالجائزة... ويستطردُ البعض ليقول : ـ مُباركٌ عليكم النجاح... ـ مُبارَكٌ عليكم الفوز بالجائزة... الصواب : أولاً أريدُ-أحبتي-أن أؤكِّدَ أمراً مُهِمًّا،وهو أن الناس إذا كتبوا ( مَبروك ) وكانَ سِيَاقُ الكتابة في مَعْرض اللهجةِ ( العامية )،فإنه منَ الخطأ الجسيم الذهاب إلى تقويم اللسان العامي،وتحميلهِ مِنْ قواعِدِ اللغةِ العربية الفصحى البليغةِ ما لاَ يَحْتمِل.. أما حين يكونُ السياقُ الكتابيُّ أو الشفـَهِيُّ باللغة العربية الفصحى-وهذا هو الأصلُ في حقيقة الأمر-فإنَّ اللفظة َ( مَبروكٌ ) لنْ تمُرَّ دون تمحيصٍ وتقويم،بحيث لا يُمكنُ قـَبُولـُها واعتمادُها إلا إذا سارتْ وفقَ القواعدِ القياسية النحويةِ والصرفيةِ والإملائيةِ المُعتـَمَدَة... ـ اللفظتان ( مُبَارَكٌ ) و ( مَبْرُوكٌ ) ، واردتان في فصيحِ لغتنا العربيةِ الأصيلة ، ولا غبارَ عليْهِما من حيْثُ كَوْنـُهُما واردتيْن... إلا أن مصدرَ الغـلـَـطِ والخطأ اللذيْن رَاجَـا بشأنِهما،كانَ بالخلطِ في توظيفِ معناهُما... فإنَّ لكلٍّ منهما معناها الدقيقَ والمُحَدَّد.. والناسُ حينَ يُهنئون بعضَهُمْ في مناسباتِ الأفراح والنجاح،يَدعونَ بها اللهَ،قاصدينَ استنزالَ البركةِ في الموقف السَّار السعيد..فنجدُ البعضَ يقول : ( مُبارَكٌ عليكم..) ونجد البعضَ الآخرَ يقول : ( مَبروكٌ عليكم..).. ـ والصوابُ اللغويُّ السليمُ الفصيحُ-أحبتي الكرام-أن نقولَ حين التهاني : ( مُبَارَكٌ عليكم..)،لاَ أن نقولَ : ( مَبْرُوكٌ عليْكُمِ..!! ).. التعليــل اللغوي : ـ اللفظة ُ ( مُبَـارَكٌ ) ؛ اسْمُ مفعــول من الفعل الرباعي المُجرَّدِ المبني للمجهول : ( بُــورِكَ )،ومصدرُهُ : ( البرَكة ) التي تعني ؛ مَظــنـَّة ُ الخيْر بزيادته ونمائه ورَبْيـِــه والتكثير منه بإسعادِ صاحبه،والدعاءُ الخالص بها،يُسَمَّى : المُبارَكــة أو التبريكُ..ذكَرَ ذلكَ علماءُ الترادُفِ عندنا في معاجمهم الكبرى كَـ ( لسان العَرب ) للعَلاَّمَةِ ابن منظور، أو كَـ ( قاموس المُحيط ) للعلاَّمَةِ الفيْروز آبادي.. فالصوابُ عند الدعاء في التهاني أن نقولَ : ( مُبارَكٌ عليكم.. ) ـ أما لفظة ( مَبْــروكٌ ) ، فهيَ اسمُ مفعولٍ من الفعل الثلاثي المجردِ ( بَــرَكَ ) ، أي : استوَى على أطرافِه باركاً ، وهوَ وصفٌ يتنزه عنه الإنسانُ تكريماً له،فلاَ يُـوصَفُ به إلا الجَمَلُ أوالناقة ُمِنَ الإبل،حين يستنيخُ أحدُهُما فيبْرُكُ في مكانه... فـ ( المبرُوكُ ) إذنْ ، هُــوَ الجَمَلُ الذي أناخـَــهُ صاحبُهُ،فبرَكَ في مكانِه ، لهذا تقولُ العربُ في أمثالِها –كما وردَ في ( مَجْمَع الأمثال ) لــلميْداني-(( فلانٌ مَبروكٌ ليْسَ له مَبْرَكُ جَمَــل ))،وهو كِنايَة ٌعن الإنسان المغبون حين يَفقِدُ كلَّ شي..!! لهذا،فهوَ شيْءٌ عُجَابٌ أن نقول في دعاء التهنئة للإنسان : ( مَبروكٌ عليكَ..)...!!!
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|