أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     الأناني رجل يحرق منزل غيره ليسلق بيضه      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حديث الذاتـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

حديث الذاتـ إختلاجات روح تتناثر على بياض الورق ( لكـ وحدكـ بلا ردود )

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27-02-2006, 01:09 AM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
خالد العتيبي
اللقب:
كـاتـب
خالد العتيبي
كـاتـب
 
الصورة الرمزية خالد العتيبي

 تاريخ التسجيل : Jan 2006
 رقم العضويـة : 169
 مجموع المشاركات : 322
 بمعدل : 0.04 في اليوم
 الإقامة : ... ممكن خيـارات .؟!
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خالد العتيبي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : خالد العتيبي المنتدى : حديث الذاتـ
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إرتِجَافَاتٌ مِنْ عالمٍ آخَرِ


السماءُ فقطْ ، تشهدُ الآن إحدى حالات التضوّرِ إليكَ سُقْماً ، وأعنفُ مشهدٍ تُقاسيه -على الإطلاق- أُنثى ، فَلنْ أبرأُ منكَ حتَّى أكتويكَ على كلِّ مداخلِ أوعيتي ، وتجاويفي الجارية بكَ وبما تبقى من دمٍ يتكّسْر منذُ ساعةٍ كشظايا ياقوتة .

ـ أمَّا أنا أيتها المجموعة -بعد ذلكَ- من زَبـَرْجَد ، فليسَ على أرضي ولاسمـائي شاهد عيانٍ واحدْ ، ولابَيَانٌ لما يرتحلُ شعوري .. ويتخذ بالقربِ منه صهوةً لاتهدأ ، ومنذُ نفسِ الساعةِ ..وأنا بحَق لاعِلمَ لي بـي ، ولا بما يعتريني .

ـ أتَعـْلم .؟!!
لا إحساس لديَّ بما يدورُ حولي ، فمايحيطُ بي من أُناسٍ وأشياءٍ ولا أشياء .. كل أولئكَ يَطْوَّفون بكَ وهم مايدورُ حولك ، وما أحسه الآن .. فأنتَ نواةٌ لي ، ومركز تنـاظري ، ومحورُ دوراني .. بل وأحاديثي أيضاً .

ـ ليست هذه بحالةِ تأهُبٍ ، ولا تَشَظْي ، أيضاً إستحالةٌ أن تكون مجرّد أحاسيس فقدٍ عابرة قد تتخذ منْ ترائبَ أُنثى .. وصُلْبِ رجلٍ جسوراً لامطلَع لها يبدأَهُ ، ولانهاياتٌ معلومة يصلان إليها بلا جسور .!!

صمتَتْ هيَ .
وصمتَتْ هيَ أيضاً.. بي وبما يدور حولي ، وعمَّت السكينة .
وَمضَتْ ساعـةٌ أُخرى ، لاتقلُّ عن أُختها الأولى .

ـ يااااا مَشْهَد السموَات ، كيفَ لكِ القدرة على صمتٍ بهذا القَدْر .؟!

ومازلَت صامتة ، بعدما صرختُ بذلكَ تحتَ وطأة الحالةِ المشبوهة .
لأواصِلَ صمتها بي ، أقلُّ من الساعةِ .. والساعة .
لتطعَنَ كلَّ جثَّةٍ للكلامِ شيّدتها بنا ، أو بمايحيطُ بنا ، وكانَ طعنها سرمديّاً لاينقطع ، بدأته بآهةٍ أيقظَت جموع الصمتِ تلك ، فأخذت توجه الحرْفَ الحادَّ نحو كلِّ مقتلٍ منها ، وتجاوزَ عدد السكاكين الـ (28) .. وفي لحظات ، فجاءت بطعناتٍ لاتخطرُ على بالِ بشَرْ .. واستمرت هيَ كذلك ، وأنا مجموعة النقاط التي تنغرسُ فيها كلُّ سكينٍ وتبقى .

ـ أتقَلَّبُ كنفاقْ ، وأنتفضُ ككاهنَة ، فمن تحتي أرضٌ ومابيننا أريكة .. وكل ذلك يكادُ أن يميد بـي عبرَ الأثيرِ إلى جوفك ..!

ـ كيفَ للأرضِ أن تدنو من أرضْ ؟! فتنصهرُ كحِمَمٍ بركانيّةٍ تجري من فوقها حتى أنـا ، فلا تنفكُّ حتى يُخَيّلُ إليها بأنَّها مأمورةٌ بأن أبلعي ماءكِ ، لتبقى السماء تَشْهدُ الحالةَ والحدَث ، فالمشهدُ هكذا .. يبدو بأنه يسبب لأطرافِ زرقتها المترامية بعضاً من أَلَم .

ـ يااااا كُلّ الأحداثِ أنتَ ، أتحللُ مابين وقائعِ كلِّ حدَثٍ منكَ ، كخبيرةِ أحداث ، وحديثة خبرٍ بوصلِكْ ، ومبتدأٌ مرفوعٌ ومعلَّقٌ بينَ شفتيكْ .

ـ أستشعركِ موجاً من مدٍّ فقطْ ، وقد تشكلَ عليَّ كمخطوطةٍ آشوريةٍ نادرة ، مكتوبةٌ بترياقِ صخبكْ ، ومطويةٌ تخترقُ قبضةَ يميـني .

ـ ولعنةٌ على كلِّ مخطوطةٍ لاتتشكلُ عليكَ ، فلا تنكتبُ على ذاتها .. بل على حوافك اللاهثة الوثابةُ والمتأهبة لبركانيّات إنصهاري ، وتحللّي الذي استهلَّني اللحظة ليسيلَني بإتجاه أولِ سطرِك لأتطاولكْ ببضعِ كلماتٍ تترقرقُ بديعاً .

فضربَتْ بقبضتها على الطـاولة ، وأمطرَ القلمُ الذي كانت تستخدمه في كتابة ماتقدَّم حبراً أزرقاً يميلُ نحو القاتمِ تارةً ، وبإتجاه الإنفتاح كأطراف الموج والخليجِ الراكدة .
فبدأت ترقبَ المشهد السائلُ على حواف الورق ، تماماً .. كإنتقامٍ من السماءِ التي شهدت الحالةَ المشبوهة ، وماصاحبها من إرتجافاتٍ ليست من كوكبنا .












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ماعدا يوسفْ لَمْ يبقَ معيْ أحَدْ.!
alnemr_com@hotmail.com

عرض البوم صور خالد العتيبي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية