والله ما طلعت شمس ولا غربت
إلا وذكرك مقرون بأنفاسي
ولا شربت لذيذ الماء من ظمأ
إلا وجدت خيالا منك في الكاس
ولا جلست إلى قوم أحدثهم
إلا وكنت حديثي بين جلاسي
يااااااه يا أماني كم الفرق كبير بين مطالعة لوحة هذه الأبيات وبين أن نكون شخوصها ....
كم الطعم مر وعلقم سيدتي بقهوة هذه الذكرى صباحاً وحنظلها مساءً ....
بينما تتللذين أنت بشايك المميز صباحاً أغص أنا برحيق ذكراك ...
بينما ذيل شعرك الحصاني يتموج فرحاً بلهوك أتعثر أنا بذكرياتك البهيجة ...
بينما يسري الماء البارد في ضياء شمس عنقك الماسي
أزدرده أنا ولا أكاد أسيغه ملحاً أجاج
ماذا تركت لي يا أماني ...وماذا تركت أنا لك في المقابل ....
شتان شتان ...