![]() |
حنين الوفاء ...من أجلك أماني ..
كان وقع الدرس اليوم قاسياً يا أماني حيث استهل بهذه الحروف ...
((..يقاس وفاء المرء بمدى حنينه لوطنه ..)).. وأواه يا أماني لم أدرك مدى الحفرة التي وقعت بها مع هذا الصديق المخادع سوى أني أدركت أنه لم يكن يحمل أي حنين لوطنه وبالتالي فقد كانت بئرة جافة تكسرت فيها أضلاعي .. هربت من ذكراك فوقعت في حفرة كائن تجرد من كل شئ حتى الإنسانية .. |
باقي سطر ..باق سطر ...
كانت اماني وطني ..ومازال يسكنني الحنين إليها ..فهل أنا قرين الوفاء ...أم تراني ضيعت مرسى الوطن وفقدت جوهرة الوفاء .... |
ماناحت ورقاء ولا شدى شادي ولا أطل بدر إلا وكنت حاضرة فأيم الله أينا أكثر وفاء
فهل وجدت إجابة سؤالي ..؟! |
والله ما طلعت شمس ولا غربت
إلا وذكرك مقرون بأنفاسي ولا شربت لذيذ الماء من ظمأ إلا وجدت خيالا منك في الكاس ولا جلست إلى قوم أحدثهم إلا وكنت حديثي بين جلاسي يااااااه يا أماني كم الفرق كبير بين مطالعة لوحة هذه الأبيات وبين أن نكون شخوصها .... كم الطعم مر وعلقم سيدتي بقهوة هذه الذكرى صباحاً وحنظلها مساءً .... بينما تتللذين أنت بشايك المميز صباحاً أغص أنا برحيق ذكراك ... بينما ذيل شعرك الحصاني يتموج فرحاً بلهوك أتعثر أنا بذكرياتك البهيجة ... بينما يسري الماء البارد في ضياء شمس عنقك الماسي أزدرده أنا ولا أكاد أسيغه ملحاً أجاج ماذا تركت لي يا أماني ...وماذا تركت أنا لك في المقابل .... شتان شتان ... |
| الساعة الآن 09:10 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
