|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..! |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 11 | ||||||||||||||||||||||||||||||
|
كاتب الموضوع :
يزيد فاضلي
المنتدى :
حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
إسمح لي يا أستاذي ببعض المشاركة الناتجة عن بحثي في ما يخص موضوعك القيم.. وأتمنى تعقيبا منك نستفيد منه شافيا يضاهي قامة علمك العالية.. هي مجموعة أخطاء شائعة: الخطأ الشائع: قولنا: "إعتبره وعد" من الافعال الشائعة في العربية فعل "اعتبر" حيث يقال: إعتبرت فلانا صديقا، والأصح: عددت فلانا صديقا.. فاللغة العربية لا تستخدم "اعتبر" بهذا المعنى لأنه يعني "إتخذه عبرة".. قال تعالى: "فَاعْتبرُوا يَا أولِى الأبْصَار" وقال: "مَا لنَا لا نَرَى رجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُم منَ الأشْرَار" لاحظ لم يقل: "نعتبرهم" الخطأ الشائع: إستخدام "أن" بعد "هبْ" بعض الكتاب يستخدمها: هب أن صحتك قوية ... الخ الصحيح أن تقول: هبْ صحتك قوية فلن تضمنها غدا.. الخطأ الشائع: كلمة: "الدِّوَلي" لعل معظم الصحافيين والإعلاميين يخطئون بهذه الكلمة التي لفظها يكون نسبة للدولة وليس للدول، فالصحيح قول: "دَوْلي" وليس "دِوَلي" الخطأ الشائع: قولك: "سوف لن أذهب" "السين" و"سوف" لا تدخلان إلا على جملة مُثْبَتة (لا تدخلان على المنفية).. ثم إن (لن) هي لنَفْي المستقبل، فلا حاجة إلى (السين) و(سوف) اللتين هما أيضاً تدلان على المستقبل. قل إذن: "لن أذهب.." ولا تقل: (سوف لن أذهب!)، ولا: (سوف لا أذهب). الخطأ الشائع: في استعمال: (تَواجَدَ) في لغتنا العربية.. "تَواجَدَ فلانٌ": أي: أرى من نفْسه الوجْدَ.. (أي: تظاهر أو أَوْهَمَكَ بالوجد).. والوجْد: هو الحُب الشديد أو الحزن (على وَفْقِِ السياق). قل إذن:في استعمال: (مبروك) جاء في (المعجم الوسيط): «بارك اللهُ الشيءَ وفيه وعليه: جعل فيه الخيرَ والبركة» فهو مبارَك. [الأصل: مبارَكٌ فيه، ولكن الأئمة تَجَوَّزوا حيناً فحذفوا الصلة في كثير من أسماء المفعول، اصطلاحاً، وهذا مثال على تجوزهم]. وجاء في (الوسيط): «بَرَكَ البعيرُ: أناخَ في موضعٍ فَلَزِمَه.» (فعلٌ لازم). «برك على الأمر: أي: واظب» فالأمر مبروك عليه، أي: مُواظَبٌ عليه. قُلْ إذن:في قولنا: (هاتف خليوي) إذا نَسَبْتَ إلى ما خُتم بتاء التأنيث، حذفتَها وجوباً.. فتقول: في (فاطِمة): فاطِميّ، وفي (مَكَّة): مكِّي.. وإذا نَسَبْتَ إلى ما خُتم بياء مُشَدَّدة مسبوقة بحرفين، مثل: عَدِيّ؛ نَبِيّ؛ خليّة؛ أُميّة، حذفتَ الياء الأولى وفتحت ما قبلها وقَلَبْتَ الثانية واواً، فتقول: عَدَوِيّ؛ نَبَوِيّ؛ خَلَوِيّ، أُمَوِيّ… قُلْ إذن: "هاتف خَلَوِيّ.." ولا تقل: (هاتف خليوي). الخطأ الشائع: في قولنا: (إنّ هكذا أشياء) هكذا = «ها» التنبيه + كاف التشبيه + «ذا» اسم الإشارة. قُلْ إذن: "إن مثل هذه الأشياء"، أو: "إن أشياء كهذه". الخطأ الشائع: تكرار (كلما) في جملة واحدة من أخطاء المترجمين استعمالهم (كلّما) مرتين في جملة واحدة، على غرار التركيب الفرنسي أو الإنكليزي، نحو قولهم: «كلما تعمقتَ في القراءة والاطلاع، كلما زادت حصيلتُك من المعرفة.» والصواب حذْف (كلما) الثانية.. وفي التنْزيل العزيز: "كُلَّمَا دَخلَ عَليْهَا زكريَّا المِحْرَابَ وَجَدَ عِنْدَهَا رِزْقا" يقال:قولنا: "بالتالي.."! (بالتالي) شبه جملة ركيكة جداً شاعت شيوعاً واسعاً. وقد تبين من الاطلاع على كثير من المقالات العلمية أن الصواب أن يحلّ محلّها ما يناسب المقام مما يلي: مِن ثَمّ؛ لذا؛ وعلى هذا؛ وبذلك؛ إذن؛ أيْ؛ ومِن ثَمَّ يتّضح / نجد / نرى أنَّ؛ الخ… وللفائدة أقول: (ثَمَّ) اسم يشار به إلى المكان البعيد بمعنى "هناك"، وهو ظرف لا يتصرف، وقد تلحقه التاء فيقال: "ثَمَّةَ"، ويوقف عليها بالهاء. أما (ثُمَّ) فهو حرف عطف يدل على الترتيب مع التراخي في الزمن. وتلحقه التاء المفتوحة فيقال: "ثُمَّتَ"، ويوقف عليها بالتاء. الخطأ الشائع: قولنا: "وبما أنّ.." الصحيح قول: "ولمَّا كان.." مِن أَوجُه استعمال (لمّا) مجيئها ظرفاً تَضَمَّن معنى الشرط، وشرطه وجوابه فِعْلان ماضيان، نحو: لمّا جاء خالدٌ أكرمته. فإذا كان الجواب جملة اسمية، وجب اقترانها بالفاء. وعلى هذا يمكن القول: "ولما كنا أنجزنا العمل، وجب إعداد تقرير عنه"..ولا يقال: (بما أن التابع ….)، لأن هذا التركيب دخيل على العربية، وركيك جداً، ولا مُسَوِّغ له. الخطأ الشائع: الاستخدام الخطأ لـ "مهما" (مهما) اسم شرط يجزم فعلين: الأول فعل الشرط والثاني جوابه، نحو: "مهما تفعلوه تجدوه"..إستخدام: "أيُّ" (الشرطية) هي اسم مبهم تضمَّن معنى الشرط، وهي مُعْربة بالحركات الثلاث لملازمتها الإضافة إلى المفرد. وهي تجزم فعلين. وإذا كان جوابها جملة اسمية وجب اقترانه بالفاء. نحو: أيُّ امرئٍ يخدُمْ أُمَّته، تخدُمْه. أيُّ الرجالِ يَكثُرْ مزحُه، تَضِعْ هيبتُه. وقد يحذف المضاف إليه فيلحقها التنوين عوضاً منه، نحو قوله تعالى في سورة الإسراء ١١٠ "أيّاً ما تدْعُوا فَلَهُ الأسْمَاءُ الحُسْنَى" إذ التقدير (أيَّ اسم تدعوا). والفعل هنا مجزوم بحذف النون: والأصل "تدعون"! وانظر الاستخدام الصحيح: أيَّما اَلأَجَلَينْ قضيتُ فلا عُدوان عليّ. وأشكرك أستاذي الكريم لاستضافتي..،
|
||||||||||||||||||||||||||||||
|
|
||||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|