أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     المَشُورةُ رَاحَةٌ لك وتَعَبٌ لغَيرِك ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-04-2006, 09:25 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سامح عبد البديع الشبة
اللقب:
قاصّ

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 263
 مجموع المشاركات : 142
 بمعدل : 0.02 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سامح عبد البديع الشبة غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي قصة قصيرة :- نصف غطاء

(1)

من داخل صالة للبلياردو فى شارع من شوارع المدينة ، فى النصف الأخير من ليلة من الليالى الشتوية الممطرة الباردة القارسة ... يلتفت أنيس حوله فلم يجد لا طاولة البلياردو ، وكراسى للانتظار خالية ... فهم بغلق جهاز " الكاسيت " ، واتجه صوب باب المحل ، فأغلقه أشد الإغلاق ، وأحكمه أشد الإحكام ، وانطلق مسرعاً مخلفاً وراءه خطواتٍ لحذاء متشقق بال .
(2)

وفى داخل غرفة بيتٍ من بيوت المدينة ، يقف أنيس أمام نافذته المفتوحة ، يعاود النظر إلى سرب طير أَلِفَ فى هذا الوقت ، وفى هذه السماء أن يراه ، يبتعد ثم يظهر ، ثم يختفى وراء عمارة " سعدون " الشاهقة الارتفاع لتحجب عنه رؤيته ، فدار ببصره على حائط غرفته ، ليجد صورة ابنه " على " منقوشةً على جداره المتشقق .
(3 )

والولد الصغير يلوم قطاره الواقف المعطل ، يتحسس " على " بأنامله قضبانه الباردة ، أدرك كم من الساعاتِ مرت عليه دون أن يشعل فيه الحركة ، ويضج غرفته بصوتِ الحياة .
(4 )

والأم الكبيرة تجهز العشاء لابنها الصغير ، تدعوه لتناوله بقايا لقيمات الصباح ، يتثاقل " على " فى مشيته بدلالٍ ، خشية النومِ بعد العِشاء .
( 5 )

و" على " الصغير فى منامه ، صار رجلاً كاملاً ، يمعن الاستماع لآهاتٍ كسيرة على حلمٍِ قد تربع ، ثم تبخر عندما أفاق .
( 6 )

وبعد غروب شمس يوم من أيام شهور الصيف الحارقة المشتعلة المتقدة ، ووسط جموع البائعين ، التفت الشيخ " أنيس " حوله فوجد ابنه " على " غارقاً فى أحزانه ، فاقترب منه ليهون عليه ما ألم به من خسارةٍ فى تجارته .
( تمت )


سامح عبد البديع الشبة












عرض البوم صور سامح عبد البديع الشبة   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية