أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,613

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     دعْ الأيام تفعل ما تشاءُ ‏ وطِبْ نفساً بما حَكَمَ القضاءُ ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > الـمـنـتـديـات الــعـامـة > مَقْهَى مَنابعـْ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

مَقْهَى مَنابعـْ [عـُصارة ] فـِكر وَ [ طرّحٌ ] حـُر لـِ/ شتى المواضِيع العَامـة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-12-2011, 01:07 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
باسم الجرفالي
اللقب:
نبع صافي

 تاريخ التسجيل : Jun 2011
 رقم العضويـة : 6078
 مجموع المشاركات : 45
 بمعدل : 0.01 في اليوم
  العمر : 47
 معدل التقييم : 13
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
باسم الجرفالي غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
افتراضي عاشوراء . هذا اليوم العظيم ( سيرة ذاتية )

عاشوراء . هذا اليوم العظيم ( سيرة ذاتية )


عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر الله المحرم ، وهو متكرر كل عام ( هذه المعلومة للذين لا يعلمون ذلك ) ، حدثت في هذا اليوم من سنين مضت حوادث عظام ، رسمت تاريخا عظيم الملامح والأثر على هذه الأرض ، بقيت آثاره تحكى فتبكى ، وتذكر فتبهج .

هذا اليوم العظيم ثبت أنه اليوم الذي نجّى الله فيه موسى ومن معه من بني إسرائيل من ظلم الطاغية فرعون ، فسن لنا النبي صلى الله عليه وسلم صيامه مع سابقه أو تاليه ، محبة منا بموسى ، وتقربا إلى الله بذلك .

وفي هذا اليوم العظيم قُتل سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ الحسين بن علي رضي الله عنه ، في كربلاء - بعد خروجه على الحكم الأموي - على أيدي الجيش الأموي ، الذين ( وأقصد من كان في الجيش ) لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة ، وحالوا بينه وبين أن يترك ما كان عليه ويتجه للثغور مجاهدا ، فقتلوه في مجزرة إنسانية حلت بآل البيت الكرام رضوان الله عليهم .

وفي هذا اليوم العظيم أيضا حدث أمر مهم ، وحادث عظيم ، وبشائر فتح من الله ، ونور عميم ، أضاءت الدنيا في مثل هذا اليوم من أحد الأعوام الخوالي بنور ولادة عَلم لا كل الأعلام ، فتى ولا كل الفتيان ، بحر ولا كل البحار ، درة ولا كل الدرر ، ولد في هذا اليوم إنسان كما يقول عن نفسه ( مالئ بيته ، شاغل عياله ) إنه العلم ( أنا ) نعم (أنا )

أنا الذي سمتني جدتي ( باسم )

ولدت في هذا اليوم العظيم ، فأضاءت المدينة بنوري ( كما تقول أمي) ، وابتهجت الدنيا بقدومي ، وظن الناس أن الشمس أشرقت في ذلك اليوم مرتين ، وحل السلام بالعالم ، حتى لتخال أن ما حدث في سفينة نوح عاد من جديد .

ولدت في المدينة المنورة ، فهللت من كل أطرافها تنادي وتغني :

طلع البدر علينا
من مستشفى الولادة

في ذلك العام ؛ أثمر النخل مرتين ( تحمّلوني ! ) ، وولدت العشار ( حوارين ساخنين ) ، وحُلب النحل كما تحلب الأبقار ، وحدّث من هذه المعجزات الكثير الكثير .

عشت ونشأت في حارة الدويمة ، وخَطت قدماي أولى خطواتها التي أرست دعائم الأرض ، فثبّتت أرض العيص من زلازلها ، وجعلت الوعر سهلا ، والبيد جنانا وزهرا ، ثم انتقلنا منها ولم أذكر منها سوى صندقة أرانب ( قفص كبير ) ولله الحمد .

انتقلنا إلى حي العزيزية ، وما أدراك ما العزيزية ، كنا - وما أظن غير ذلك – من العشرة الأوائل الذين سكنوها ، فأكملت فيها نشأتي ، ودرست بها الابتدائية بمدرستها العزيزية ، وكنت أحلم حينها ، وأدعو الله أن يتقبل مني ، ويحقق حلمي الذي أرى خياله صباح مساء ، وأسعى جاهدا للحصول عليه ، ألا وهو الغياب عن المدرسة بدون عذر ، فالغياب عند الوالد حفظه الله كبيرة من الكبائر ، ولا يجوز إتيانه إلا في الضرورات ، حتى لو أن الملك بجلالة قدره وافق على الغياب ، فلن يوافق عليه الوالد حفظه الله ، وأذكر أنني في أحد المرات سوّلت لي نفسي الأمّارة بالسوء أن أغيب ، نعم أن أغيب ، وأرتكب كبيرة من الكبائر ، فخط لي شيطاني خطة في رأيي حينها ( ما تخرّش منها المَيَّه ) ، فصعدت الدرج ( السلم ) ، ثم دحرجت نفسي من أعلاه حتى وصلت الأرض ، وأنا أصدر أصوات الألم والتوجع ، فسمعت أمي صوت دحرجتي وصراخي ، فاستقبلتني عند وصولي نهاية الدرج قائلة : ( بسرعة بسرعة حتى ما تتأخر على المدرسة ) ، فضاع تعبي سدى ، ولو علمت هوليود بمجازفاتي لاختارتني ضمن مجازفيها الأشاوس .

المهم عَدّت الابتدائية بحلوها ومرها ، ودخلت متوسطة عبدالله بن أم مكتوم رضي الله عنه ، وتخرجت منها ، فسول لي صديقان ألا أذهب إلى الثانوية ، وأدخل المعهد الصحي ، فلاقت الفكرة استحساني ، بدأت أطبق الفكرة على أرض الواقع ، وأعلنها جلية أمام أمي وحدها ، وأرفض الدراسة ، وأقيم اعتصامات بيني وبين أمي فقط ، وهي تأخذني على ( قد عقلي ) ، حتى أتى موعد الدراسة ودخلت الثانوية .

تخرجت من ثانوية العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه ، فكنت ضمن ثاني دفعة تتخرج منها ، وكنت أدرس التخصص الطبيعي ( علمي ) ، ولم تكن للغة أي اهتمام عندي ، وأذكر في الصف الأول مدرسنا القدير ، العربي الفصيح ، المتهم بالحداثة منذ الأزل ، الأستاذ : حسين بن عجيان العروي الجهني ، هذا العلم الوحيد الذي درسني اللغة العربية خلال دراستي في التعليم العام ، وتخرجت من الثانوية وكنت محبا لمادة الكيمياء ومبدعا في معادلاتها ، ولم يكن لي أي طموح يذكر ( حفظني الله ) .

محصلة دراستي العامة السابقة الذكر ، هو أنني غير مهتم بدراستي البتة ، وكنت وصمة عار بين إخوتي ، وكنت أكره مادة التعبير ( الإنشاء ) ، حتى لتمر علي نصف فترة الامتحان ولا أكتب حرفا واحدا ، ومن الطرائف في المرحلة الابتدائية ، أن طلب منا المعلم أن نكتب تعبيرا عن الرياضة ، ففرحت بذلك العنوان فرحا شديدا ، وأخذت القلم ، وملأت الصفحة ولم أذكر فيها سوى أسماء الأندية السعودية ( الثقافة محلية ) ، والمحصلة أنني نجحت بحمد الله .

وفي ليلة ظهور نتائج الثانوية العامة ، أذكر أن مجلسنا كان مكتظا بالضيوف ، فأتيت أزف خبر تخرجي من الثانوية بمعدل 80 % ، والفرحة تغمرني ، ومن في المجلس يسايرونني ، متعجبين من هذه القناعة ، ولكن أهلي فرحوا به فرحا عمّ الدنيا ، لأنهم توقعوا ما هو أسوأ ، حتى قالوا : لم نفرح في بيتنا على نجاح أحد سوى نجاح باسم ، أما الآخرين فينظرون لمعدلاتهم هل تمكنهم من دراسة ما يطمحون له أم لا ؟ ( مساكين اتعبوا أنفسهم ) .

دخلت الكلية بقصة يطول ذكرها وفيها من العِبر والظُرف ما يستحيل ذكره في مجلدات .

دخلت كلية المعلمين أيضا بالمدينة المنورة ، وتخصصت لغويا لا يعلم من اللغة إلا اسمها ، وكان مشرفي الأكاديمي شيخي البحر الزاخر العلم ، المتعمق في الفهم لا الحفظ ، الدكتور : مختار الغوث ، ودرسنا على بركة الله كسابقتها ، وتخرجت وبقيت نصف سنة قبل الوظيفة ، قرأت فيها الأجرومية مع ثلاثة معي على العلامة : مختار الغوث في المسجد النبوي ، وأعربنا خلالها سورة القصص كاملة ، وقرأنا عليه العديد من المقالات حتى نقوم ألسنتنا ، فكانت من أجمل أيام عمري .

تعينت في منطقة الرس من القصيم ، في قرية جبيرة الطوال ، فدرّست فيها سنتين ، لي فيها من الذكريات والإخوان ، ما لو بحثت عنهم جاهدا لما وصلت لمثلهم ، ولكن الله يسر ، ثم انتقلت إلى مدرسة الملك خالد الابتدائية بعقلة الصقور ، ودرّست فيها سنة ، ثم إلى المدينة .

خطبت زوجتي وأنا في عقلة الصقور ، وتزوجتها وأنا في المدينة ، ورزقنا الله نورين كأبيهما ( لمى وليلى ) ، فعمّ نورهما أرجاء البلاد .

وبعدما شاب رأسي في الشباب ، وسبرت غور الدنيا ، وكشفت سرها ، كتبت الشعر الحقيقي ، وكان بعد التخرج من الكلية ، فكنت مُقلاً وما زلت ، أنحت في أحيان كثيرة من صخر ، وأحيانا أغرف من بحر ( أنت وحظك ) .

بدأت الكتابة في المنتديات قبل عام تقريبا ، أسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد .

كل ذاك لم يكن ليذكر لولا عاشوراء ، فصوموه تفلحوا .












عرض البوم صور باسم الجرفالي   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية