أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     قال تعالى: {أَلَيـسَ الصُّبـحُ بِقَرِيـبٍ}      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ [ مـَع / ضـِد ] حـِوارٌ هادِف / إبحار في الفكر والنقد وإخـتِلافُ الرِأيّ لايـُفسِدُ للودِ قضـيّه ..!

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-10-2010, 07:45 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
زهر البيلسان
اللقب:
عضوه مميزه
زهر البيلسان
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية زهر البيلسان

 تاريخ التسجيل : Sep 2010
 رقم العضويـة : 5127
 مجموع المشاركات : 2,265
 بمعدل : 0.39 في اليوم
 الإقامة : قطر
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
زهر البيلسان غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
Love أمة إقرأ.. لم تعد تقرأ !


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مكتبات عامرة بما لذ وطاب من أمهات الكتب والمراجع في شتى المجالات، تفتح شهية الجائعين والمتشوقين للقراءة، أرفف ثرية كل واحد منها يفاخر ويباهي الآخر بما يحمله من مجلدات ومؤلفات قيمة، طاولات وكراسٍ مهيئة، وأجواء هادئة تغري كل من يريد أن يحجز موعد مع الفائدة والمتعة بصحبة من هو خير صديق في الزمان عرفه الإنسان ألا وهو "الكتاب".
مشهد جميل وصورة جذابة.. ولكن "الحلو ما يكمل".. هناك عنصر ناقص في تلك اللوحة، وبدونه لا تكتمل روعة المنظر، ترى هل اكتشفتموه؟.. إنه القارئ! أين القارئ؟ المكتبات خاوية على عروشها، كئيبة، صامتة، أرفف شاخصة أبصارها بنظرات حزينة تشكو ثقل الكتب التي لم تبرحها منذ سنين، ورائحة غبار الإهمال، حتى الكتب تمد أجنحتها المنكسرة عبثاً، حروفها المدفونة بداخلها تكاد تنطق، بل تصرخ بحثاً عمن ينتشلها من سجنها القسري.. فقد كُتِبت حرة لتُقرأ لا لترص وتُنسى!.
أذهب إلى دار الكتب وبعض المكتبات العامة، فلا أجد سوى مجموعة موظفين وموظفات منتشرون هنا وهناك، وبعض عمال التنظيف، وإذا حالفني الحظ، أعثر على بعض القراء والقارئات لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، ماذا حدث؟ أسأل نفسي، أم أسأل كتب لا حول لها ولا قوة استسلمت لقدرها في واقع أراد لها أن تبقى على الهامش!
في المقابل، فإن المجمعات التجارية والمولات وغيرها تكاد "تنفجر" من تكدس البشر، وأكثرهم يعانون الفراغ، لا يعلمون كيف يسلون عن أنفسهم، وكأن وسائل الإمتاع والترفيه عُدِمت واقتصرت على التعسكع في أرجاء تلك الأماكن.
اعتدتُ عند ذهابي إلى أي مكان، أن أضع في حقيبتي كتاب صغير اصطحبه معي، حتى إذا وجدت ذلك المكان مزدحم أو مغلق أو ببساطة أريد أن أستريح قليلاً، أقرأ بدلاً من التفرج على خلق الله السائرون في غدوهم ورواحهم، المشكلة ليست هنا، وإنما في استغراب الآخرين مني وكأني اقترفت خطأ فادحاً، أو ارتكبت جريمة، بل إن هناك من يسخر ويستهزأ، والبعض الآخر يمزح!
واقعنا أصبح كله افتراضي.. عالمنا، صداقاتنا، علاقاتنا، قراءاتنا، التقنية والنكنولوجيا سيطرت على كل شيء، وتسيدت حياتنا بفضل العولمة التي جعلت من عالمنا الواسع هذا قرية صغيرة، أصبح الهاتف المحمول بأنواعه التي لا عد لها، وأشكاله التي لا حصر لها، كالدمية في يد الصغير قبل الكبير، حتى أثناء قيادة السيارات لا يستغنون عنه، نقضي ساعات طوال أمام شاشة الكمبيوتر، وتصفح الانترنت الذي سحب البساط من الكتاب.
أنا متأكدة أن في منزل كل واحد منا مكتبة مليئة بشتى أنواع الكتب، نزين بها صالاتنا، نتفاخر بها أمام ضيوفنا، ربما ليعتقدوا أننا مثقفين ومطلعين، لكن دعوني أسألكم كم مرة فكرت ولو بالصدفة أو عن بالخطأ حتى، أن "تسلم" على تلك الكتب، أو تلقي عليها نظرة.. مجرد نظرة؟! لماذا نتبارى في الذهاب إلى معارض الكتب التي تنظمها دولنا سنوياً، نخصص ميزانيات لشراء الكتب، نكون متحمسين في البداية، وتتملكنا الرغبة في القراءة، فنقرأ، ثم بعد ذلك، ينتهي مصير ما شريناه إلى الأرفف!.
هكذا أصبح مصير الكتاب.. من رف إلى رف حتى تصفر أوراقه وتهترئ ويقدم، ولعمري فإن الكتاب كلما قدم، كلما زادت قيمته.
ترى على من نلقي اللوم؟ على أهالينا الذين لم يغرسوا فينا منذ الصغر أهمية القراءة؟ أم مدارسنا ومدرسينا وطرق التعليم التي تنفر الطلاب من الكتاب؟ أم التكنولوجيا التي ساهمت في تسهيل حياتنا؟ أم المثقفين والمسؤولين في بلداننا؟ أم الكتاب والمؤلفين؟ أم نحن؟
أكتب لكم أحبتي هذا الموضوع، وحال لساني يقول في هذه اللحظة.. وااااااا أسفاه! على أمة إقرأ التي لم تعد تقرأ!..
أمر إلهي أنزله الله من فوق سبع سماوات إلى خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا الأمي محمد –صلى الله عليه وسلم- ولأبناء أمته من بعده أن :"إقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلق الإنسان من علق ، إقرأ وربك الأكرم ، الذي علم بالقلم ، علم الإنسان مالم يعلم" صدق الله العظيم".
إلى أي مدى يا ترى نحن ننفذ هذا الأمر الرباني وملتزمون به؟! قضية مطروحة للنقاش، أضعها بين أيديكم، كقارئة تعشق الكتاب، وتهوى رائحة صفحاته، له الفضل عليها في ما وصلت إليه من علم وثقافة ومعرفة... وأحسب أن أغلبكم كذلك، أتمنى من كل قارئ أن يبدي وجهة نظره، ويخبرنا عن أهمية القراءة، ودور الكتاب في حياته، وتأثره عليه.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أخيراً وليس آخراً.. أمة إقرأ لم تعد تقرأ.. عيب أن يكون هذا شعارنا.. فلنغيره إلى: أمة إقراً.. تقرأ ولازم تقرأ.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

إن أصعب الأيام بعد الحب ليس أولها


لأن النبتة لا تتألم فور انقطاع الماء


بل عندما يبدأ الجفاف فعلاً...



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور زهر البيلسان   رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية