حركات الرفع و النصب لها أهميتها في اللغة العربية كلها...أن أرفع الفاعل و أنصب المفعول به كأن أقول:قتل الحاكمُ زيدا.فاني ارفع الفاعل الحاكم و انصب المفعول به زيدا..
الحاكم هو الفاعل أي هو القاتل و زيدا هو المفعول به أي المقتول.
هذا هو الاعراب الصحيح في الحياة المعنوية أي هذا في اللغة و نحوها و صرفها و قواعدها أما في لغة الواقع و نحوه و صرفه و قواعده فاننا نرى الرفع في المفعول به و النصب في الفاعل و أصبح كل شئ يأخذ مكان الآخر فأصبح من ضعف الأسلوب أن نقول:قتل الحاكمُ زيداً فهذا ضعف في أدب الواقع و اعرابه و لكن الصحيح أن نقول:قتل الحاكمَ زيدٌ أن نرفع المفعول به و ننصب الفاعل...أن ننسب الجريمة للمفعول به و نبرئ الفاعل..
في واقعنا هذا علمتنا الأيام أن لا نؤمن بالاعراب و النحو ....كل هذا هراء...
أن لا تترك للعدل مجالا فلا تسأل الحاكم عما فعل و لكن اسأل زيدا\المحكوم عما لم يفعل.
تحيات زينب عابد