![]() |
الفاعل و المفعول به في واقعنا
حركات الرفع و النصب لها أهميتها في اللغة العربية كلها...أن أرفع الفاعل و أنصب المفعول به كأن أقول:قتل الحاكمُ زيدا.فاني ارفع الفاعل الحاكم و انصب المفعول به زيدا..
الحاكم هو الفاعل أي هو القاتل و زيدا هو المفعول به أي المقتول. هذا هو الاعراب الصحيح في الحياة المعنوية أي هذا في اللغة و نحوها و صرفها و قواعدها أما في لغة الواقع و نحوه و صرفه و قواعده فاننا نرى الرفع في المفعول به و النصب في الفاعل و أصبح كل شئ يأخذ مكان الآخر فأصبح من ضعف الأسلوب أن نقول:قتل الحاكمُ زيداً فهذا ضعف في أدب الواقع و اعرابه و لكن الصحيح أن نقول:قتل الحاكمَ زيدٌ أن نرفع المفعول به و ننصب الفاعل...أن ننسب الجريمة للمفعول به و نبرئ الفاعل.. في واقعنا هذا علمتنا الأيام أن لا نؤمن بالاعراب و النحو ....كل هذا هراء... أن لا تترك للعدل مجالا فلا تسأل الحاكم عما فعل و لكن اسأل زيدا\المحكوم عما لم يفعل. تحيات زينب عابد |
الاخت الفاضلة / زينب عايد
نعم احسنت فيما كتبتيه ... لقد اثقل علينا الواقع في ابتلاءاته وما عاد في اليد من قوة نذود بها عما تعلمناه واضحى تراثا نتغنى به .. ونأسى عليه تقبلي تقديري واحترامي |
نعم فعلا أخي كلامك زاد ما قلتُه حقيقة هذا الواقع المرير الذي رضينا به بكل ما فيه من مساوئ حتى اصبحنا نرى الظلم و الضيم أمورا عادية...نرى كل شئ يسير عكس التيار و لكننا نبقى صامتين لا نكترث.
اشكرك جزيل الشكر على مرورك اكريم دمت لي اخا و صديقا عزيزا |
| الساعة الآن 03:46 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
