
تحررت من سياط كلام قبيلتي عنك
فمهما قالوا ستظل الأقرب الى قلبي والأبعد الأبعد عن عيني
ولكني الليلة أشتقت لك
شوقي لك جعلني كما تتمناني دائما
أرخيت شعري الفاحم الطويل تلاعبه نسمات الهواء فتفوح منه عبق العطور
وتزينت بأجمل حرائري و أنعمها
وأغلقت ستائر قلبي المخملية عليك
وأوقدت شموع الشوق لك
ولبست أقراط اللؤلؤ التي تحبها
وزينت جيدي بقلادة أهديتها لي ذات يوم
ووضعت خلخال الحنين برجلي ومشيت لك
مشيت اليك ولم تمنعني عادات القبيلة
ولم يقف في طريقي ألف ألف فارس منهم ليثنيني عنك
ولم يعوقني في طريقي طبقات وطوائف وأعراق
مشيت اليك يلفني انكسار قلبي قبل أن يلفني خجلي
مشيت اليك
:
:
:
:
ولم أصل