| فصول الحياة |
14-12-2008 03:16 AM |
لكأني كنت وهذا الركن الهادئ على موعد ... وقدر ...
يااااااه كم تتشابه الجراح في جسد الإنسان حتى لكأن النزف من قلب واحد ....
ويالها من رائحة تطيب كل جرح كريم ..عبق الوفاء الجميل ...عبق الإنسان بكل معنى سامي لهذه الحروف ...
ويال الحقيقة التي تدمغنا مع كل حكاية أن طهرنا ورهافة مشاعرنا هي من صنعت هذا الكم من النتاج العطر وأن الطرف الآخر لم يكن ليملك هذه المجسات حتى يدرك عظم الجرم وقبح التجني تجاه قلوب مرهفة وأرواح نبيلة غالية ...
لم أقصد أن أعكر صفاء هذه الزاوية لكنها كلمات عابر سبيل ولتستمر حكاية الأحلام والليالي بأنينها وشيها للجرح النبيل ...
|