[ بنيتُ صرحاً من الأوهامِ ، أسكُنه فكان قبراً نتاجُ الوْهمِ لا سكَنا وصغتُ من وهَج الأحلامِ لي مُدناَ واليومَ لا وهجاً أرجو.. ولا مُدُنا . (غازي القصيبي )