وناسهْـ صرت من ابطال القصهـ ، شكراً أ. عبداللهْـ هههههْـ
نظر أليها بكل حب السنين الماضيه أخذ بيديها وأجلسها بجانبه ، تأمل عينيها التي صوّرت جميع ذكرياتهـْ الحلوه و المرّه ، و هـ هِيَ الان تصور ذكرى هَند الحاضره الغائبهْـ ، اخذ يدها اليُمنى ووضعها على قلبهـْ و قال : هذا لكِ ، اتعلمين ذالكِ .؟
خبرة السنين الطويلهـ مع زوجها ، أعلمتها ما يريد قولهـ حتى وان لَمـ ينطق بهـ ،
هُوَ الان لا يؤكد محبتهـ لها الا لـ/ سبباً وجيهـْ ، سألتهـ بـ/ خوف و ترقب : ماذا فعلت يا صالح .؟!
- لمـ افعل سوى ما توجب علي فعلهْـ .. .
- ماذا تقصد .؟!
- اتذكرين تلك الايام التي غبت فيها عنكمـ .؟!
- نعمـ اذكرها جيداً ، ما شأنها بحديثنا الان !!
- اصغي الي .. .
قص صالحَ على زوجتهـْ ما حدث في تلكَ الايام ، و اخبرها بـ قراره راجياً منها تفهمـ الامر
احست الزوجهـْ بـ صدمهـ و هي تتلقى من صالح زوجها الوفي كل ذالك الكلامـ ، احست بـ ان اللهـ يختبرها لانهـ هُوَ الذي انعمـ عليها بـ/ بيت عامر و اطفال اصحاء و رجل محب ، و هُوَ الان من يختبرها بـ هند و ابنتها ، المحرومتين من ذالكَ .. .
< لو اني مكانها اقل شيء امحيهم من الوجود هُوَ وياها و بنتها وراهم:$
كملوا.. .