![]() |
خطـَرَاتٌ في فِكْر حُجَّةِ الإسلام..
|
أستاذ يزيد دائما أتأمل حياة علماءنا المسلمين في القرون السالفة ووجدت بعد هذا التأمل أن تميزهم عن علماء في العصر الحديث هو الإجادة والقراءة في مختلف الثقافات والأساليب والأخذ بالطرق المستحدثة في زمنهم في البحث والتمحيص والمنطق والاطلاع على ما عند الأخر عموما ونقد ما لدى الآخر وفهمه فهما دقيقا وفاحصا ونقده وما إلى ذلك ..
أما الآن فنجد هذه الخصيصة أصبحت نادرة في العصر الحديث وقلما توجد عند علمائنا .... برأيي أن الفيلسوف العبقري أبو حامد الغزالي الذي ميزه والذي جعل له هذه المكانة العالية في الفكر والفلسفة : أولا :- الاطلاع وخوض تجارب لم يخضها أي أحد من العلماء من قبله . ثانيا :- أنه لا يأبه من حوله ويكتب الأفكار التي يرى بها نسبة من الصح وكل فكرة تمر عليه يسجلها وتتأكد عبقريته هنا بأن الفكرة قد يحولها إلى كتاب أو حتى يصل الأمر إلى مجلدات .. ثالثا :- أن أبا حامد الغزالي لديه السرعة الفائقة على الإحاطة بالعلم الذي يخوض فيه حتى ولو كان جديدا فلذلك نجد ما ذكرت أستاذنا الفاضل متقنا في أكثر من علم وفي كل فن و ما إلى ذلك .. . هذه وجهة نظر قد أكون صائبا أو مخطئا وأسأل الله دوما أن يلهمني الصواب والرشاد . |
يعطيك العافيه
كفيت ووفيت .. |
|
الف شكر لك خيو يزيد فاضلي جزيت خيرا على الدراسة القيمة والمفيدة أستاذنا الفاضل / طارق فايز العجاوي احترامي وتقديري ... |
أخونا الرائع يزيد الفاضلي
أراك وأنت تستعيد سيرة احد افذاذ الأسلام من الذين قدموا خدمات جليلة له و عرفوا بالذكاء وسعة الأفق وقوة الحجة وشدة التبصرتستعيد فعلا خباياك ومعارفك مما أسترزقته على موائد العلم والمعرفة من أساتذتك حول شخصية ابي حامد الغزالي...تصوغه بحرفية الأذكياء العارفين بدقائق وتفاصيل جباهذتنا...فدعني فاضلنا الغالي اهنئك بما غرفت من هذه الموائد الغناء زمن كنت طالب علم...وطلاب العلم النافذين في أغواره وخباياههم كنوزنا ومراجعنا يلفتون الأنتباه.. وينمون المعارف ...وينيرون السبل .. ويسلطون الأضواء حول عظماء في حجم ابو حامد الغزالي الذي يجهله معظم النا فبارك الله في من تعلم علما ولم يكن به ضنينا وحبذا لو تواصل سيدي هذه الشذرات المضيئة التي تنعش النفس وتمتعها وما أراني قادرة على الأضافة لما قد يذكر واكاديمينا تعمق كعادته وابدع في اختزال مذهل أهم ما يمكن ان نعرف عن عالمنا الجليل...اود أن أؤكد فقط فاضلنا الغالي على غزارة انتاج الغزالي والذي اتسم بأسلوب سهل بعيد عن التعقيد والزخرف والذي حقق فيه تنوعا رهيبا جمع بين الريادة والفلسفة والفقه والتربية الصوفية الروحية عكس علمه الوافر وعقله الناضج وفكره الراشد ...علم من أعلام العرب الموسوعين....اره من الذين ساهموا فعلا في تنقية التصوف من البدع والانحرافات والمزالق التي تهدده أذ أعطاه بعدا عقليا جديدا له أراء هامة وخطيرة في التربية أذ ساهم في تحقيق الغايات والأهداف منها في مستوى الروح والخلقي والفكري والأجتماعي والسياسي بما ينفع الفرد والمجتمع...فهو من يرى ان التربية الصحيحة لا تعني الغرائز واستئصالها تماما فذلك مخالف حسب رأيه لفطرة الأنسان وطبيعته لأن الشهوة أنما خلقت لفائدتنا ولها وظيفتها فلا غنى عنها ولا بقاء دونها فشهوة الطعام ضرورية وشهوة الجنس ضرورية لنحفظ النسل واستمراره وبقاء النوع الأنساني مع تأكيده على ربط الشهوات بالأعتدال والعفة والعقل سيدي الكريم وأستاذنا الجليل انوه بهذه المساهمة القيمة منكم وأراني مصرة على استنزاف طاقتك الأبداعية وفكرك الخصب ..ولعل ما يشدني في هذا تواضع العلماء فيك وهي سمة لا تسكن البعض ممن يرومون افادتنا في هذا المتصفح فلشدما اعجب من أمر من يطرح موضوعا للأفادة والأثراء والنقاش فأتحمس كعادتي للرد والأثراء بما أوتيت من العلم وهوقليل ومتواضع فيترفعون على المرور ويحجمون عن الرد أو التعليق ويظلون في أبراجهم العاجية ...ولست أدري لما يلوحون بذلك ...فالحوار سيدي الغالي ثقافة وقيمة حضارية والتواصل مع الآخر في مثل هذه المجالات ضروري...دعني فاضلنا الغالي اقول لك أني لشدما أسعد بما تكتب وسعادتي تتضاعف لما تراني ألم شتاتي لأعقب عليكم فتردون ...وتثنون وتشجعون انها موائد العظماء التي ترانا كلنا مفعمين بالأسترزاق منها .والتطفل على ولائمها...فالأسترزاق من موائد العلماء شرف وفخر وطريق نحو الأبداع والتألق ...دمت قامة من قامات هذا المتصفح فاضلنا الغالي فما أنت الا حفيد أسلاف مروا فأذهلوا البشرية |
|
استمتعت بالمقال والتعقيبات
|
مشكووور ع المجهود
بإنتظارالمزيد |
جزاكم الله خيرا
|
| الساعة الآن 03:41 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
