طالما أسدلت جفوني
وحلمت...
طالما رأيت أحلامي ... فراشات
تحوم حول النور تارةً
وتارةً تحوم حولها النار
النار التي تخمُد أمام رذاذ ماء
أحرقت فراشاتي....
فما أوهنها من أحلام
:
ورحت أنعي كل حلمٍ مقبور
بحروف قلمي المكسور....
:
طالما رأيت قلبي...
يكتحل بالحب
وطالما نزفت عيونه
طعنات الغدر...
فما عاد للقلب عيون للسهر
ولا جفون تكتحل بضياء القمر
وحفرت بقلمي المكسور ...
قلبٌ مغلقٌ للتحسينات
:
وعيونٌ ترى قلماً مكسوراً ....
وحلماً مقبوراً
وقلباً أُحْكِمَ إغلاقه
:
فرأيت الربيع .....
خناجر تطعن الورود
والصيفَ....
لهيباً يحرق الثمار
والشتاءَ....
مطراً هَطُولاً يكتم أنفاسَ الأرضِ
والخريفَ .....
يُعَرِي ويَفْضَحُ الأشجارَ
وشعاعَ الشمسِِ.....
سيوفاً تقتل النهار
وظلمة الليلِ ..... سواداً ترتديه النجوم
والحب....
سرطان غدرٍ يغزو القلوب
كلٌ يحمل قوةً.... وهدفاً مدمراً للآخر
إلا أنا ...... وقلمي المكسور
لا نحمل سوى ....
ضعفاً وإنحناءً
ولا نكتب سوى
حرفاً مقهوراً