زوبعةٌ مرت
واخذت معها روحي حينما سافرت الى اخر الدنيا بلا رجعه
اغتالت معها ساعاتي ولحظاتي وكل احلامي
بلحظةِ طيشٍ مني انا؟
هدمتُ ارجاء البناء الذي قضيتُ ردحا من الزمن ابنيه بكلتا يديّ
وقفتُ وفي صدري تتكسرُ عبرةً من الم
هممتُ ان اقذفها تُهَماً
وارتجي ان انال منها حيفي؟
ايتها الدنيا
اذهبي الى حيث تشائين ولكن لاتقربي مني هذه المره
فأليوم فقط احسستُ انني اعيشُ لحظاتي وساعاتي
لكن؟
هي هكذا لا تأبه بقريب او بعيد
التزم الصمتَ خشوعاً من ماضٍ لا مفرَ منه
وحاضرٍ أُكافحُ من اجلِ ان احتفظَ به
حمماً ترميني نظراتها
وتأسرني كلماتها فأحتمي بغروري
علّه يكون درعي من لحاظها
اتبارى مع الزمن
وأُغازِلُ الريح حينما تمر بساحتي
عطراً من نرجسٍ واقحوان
أُفنى بين يدي الصدفه
كما عودُ ثقاب في يوم عاصف
لا وقت الأن الآ لأن اعيشَ لحظاتي
فقربها اصبح سمفونيةُ عشقٍ مبهجه
تُعزَفُ الحانها بيدان بلوريتان
كما ماء الفرات
لوناً
وعذوبةً ورونقا
ايتها الضفةُ التي حدوتُ كل نوقي لاصلها
فترتوي منها
واغرقُ انا بين َزبدها علّي امكث في الارضِ
عنواناً للحب
كما قيسُ بنَ الملوح
ومثلاً للوفاء كما انكيدوا
مع كلكامش