|
|
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
لوحة التميّز الشهري (قريباً) |
||||
|
|
|
|
|
|
|
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
قريبا |
![]() |
| آخر 10 مشاركات |
| مختارات |
|
|||||||
| مسَاحَة بوح دافئِة خواطر من يَحملون عذب آلآحرف .. ( لا يسمح بالمنقول) |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
المشاركة رقم: 1 | |||||||||||||||||||||||||||||
|
المنتدى :
مسَاحَة بوح دافئِة
. . لغة ..! هيَ أنثى اللغة .. وأبجديّة الشغَف .. وأغنيةٌ الربكة الأولى .. ورقصةُ التموّج .. وسكريّة الروح .. ولذّة الفقد .. ومجون الإحتواء .. وضحكة خصلتين من شعرها . . . وهو فنّانٌ لايجيد سوى تشكيلها ذات حنينٍ يجتاحهما معاً . إلتقيا فأنتهى أحدهما على مطلع الآخر .. كمنظرِ قصيدةٍ مبللةٍ على أربع شفاه. . . . لقطة ..! يتوقف .. بينما هي على الشرفةِ تقف . يهمُّ بفتح باب سيّارته .. محاولاً أن لاينظر للأعلى . تستعدُّ لأخذِ صورةٍ تذكاريةٍ لمشهدِ وداعٍ حتميّ . لا إراديّاً يرفعُ نظره .. ويلوّح بيده مودّعاً . . . ليسقط هاتفها النقّال قبل أن تلتقط صورة الوداع الأخير . وتلوّح بيديها .. وعدّة دمعات . . . . ثـورات .! مع الثانية الأولى من غيابها .. يبدأ الحنين بالتكثّف ، يمتلئ صدره بها وبكل مايتعلّق بمعرفة حضورها .. يقتات على جود أناملِها ، ويطربُ لدندنة فيض إحساسها .. كل مابعد ثانيةٍ من حضورها .. يروقه ، حتى وإن لم يقوم بإستقبالها .. تصل فيشعر بعناقٍ حار . البارحة غابت وكأنّها تريد أن يموت بالحنين .. مصلوباً على نظرات اللهفة التي مازالت تمتدُّ من خلفها ، ويشعرُ بأنّها ستهجر المدينة .. فتتقطع أنفاسه .. ويعدّل جلسته ويتناول كأس الماء بجانبه . هدأ صــدره .. وأصبحت أنفاسه تجري في عروقه .. ليرتفع صوته صباحاً .. بأغنيةٍ تزيد فيها .. وفي أطرافها ثورات الحنين . . . ...خ.الد.! ![]()
|
|||||||||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||||||||
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|