بسم الله الرحمن الرحيم
الرغبات تتأرجح بي ...... بين المحظور والمرغوب لأعيش التناقض بينهما
والنزاع مستعر
وكأنها الحرب التي لم يسلم منها أحد
أما أن تكون معي ...... أو تكون ضدي
يتدخل بقوه في تصرفاتي بشكل مؤلم وقاسي .. ... لم أفكر في شيء ألآ وتدخل فيه ...
جعلني متردد ... وكثير التفكير
يقف في طريقي
الشهوات تتحطم على جداره المانعه ....... والرغبات الجامحه تمد أعناقها لها صهيل
بمجرد أن فكرت أن أكتب لكم عن بعض الرغبات التي لاتروقه جن جنونه
والشاهد على ذلك قلمي الذي يعاني من كسر في وسطه وورقه ممزقه متناثره
أشلائها على السجاده
لا يكف عن اللوم أبداَ ............. أتعبني كثيراَ
لا أعلم في حالة رحيله كيف أكون
هل أرتاح
وهل الذين فقدوه مرتاحين ....
في الحقيقه فكرت في أغتياله كثيراَ.........لأحرر تلك الرغبات من أسطبلاتها
لتنطلق بلا رقيب في رحله عبثيه
هو حذرني منها
نهايتها السقوط في جوف حفره مثقوبه على العالم ألآخر حيث يكون الرعب وسياط العذاب
فأنظر بألم ألى رغباتي وهي تشهق ...... وشهواتي المخنوقه في جوفي
تبحث عن الخروج .....
أقف بينهما ...... والكل يشدني أليه
ورغم النهش الذي يتخطفني ....... أثق به
فهو الصديق الصدوق.. والبقيه الباقيه
التي نمتلكها
لا ألومه وأجد له العذر في تسلطه
هو يريد أن يحيى ............. لأعيش أنا في سكينه
وتلك الرغبات والشهوات .... تميته
تقبلوا تحياتي