أول وردة أتلقاها من يده
أحسست إحساس غريب
مزيجا من السعادة ومن خيبة الأمل
سعادة لأني كم احتجت هذه الوردة منذ زمن
خيبة أمل لأنه لم يعطرها بعطر الكلمات
قال لا تسأليني ...
كيف ؟؟..
ومتى ؟؟..
ومن أين؟؟..
لا اعلم كيف أحضرتها كأنه يقول إنها ليست لكي
أنصت عندما قدمها
لأسمع عبارة تجذبني أكثر من رحيق الورد
ولكن للأسف
كانت عباراته علامات استفهام
وعندما انظر إلى تلك الأزهار
أتأمل جمالها .. وصفاء ألوانها...
تزهو روحي للقمه
وترتسم الابتسامة البراقة التي تصدر من القلب مباشرة
إلى مرسم الشفاه لتعبر عن أروع ابتسامة تعرفها السعادة
تلك اللحظات لن انسها
وستكون في اولى ذكرياتي السعيدة
التي لاتنسى وستكون اول ما يخطر على خاطر العقل الحزين
ليرمي بالمه في بحرا عميق
لتسقط في اعماقه
ولا يظهر لها اثر خلف تلك الازهار والسعادة
التي تختبئ في رحيقها الخلاب
وردتي ..