كان قلبي يدق وأشعر بالخجل وأنه سيتحدث معي أنه معجب بي ويريد أن يرتبط بي كانت أرجلي تلتف وأشعر وأرتجف وأدعو ألا يحدثني في هذا الموضوع لخوفي ودخلت المكتب وأنا معترفة أنه يحبني وقد بدأت أحبه لكني محتارة وخائفة هل إذا فاتحني في هذا الموضوع هل أوافق أم أرفض ولماذ أوافق وأنا لا أضمن كيف سيكون مصيرنا لكن حتى أمي وأبي لم يعرفوا مصيرهم قبل الزواج وهما الذان خططا لحياتهما السعيدة فقد كان أبي رجل حنون رقيق لم يجرح أمي أبدا وكان يعاملها أحسن وأرق معاملة فلما لا نكون مثل أبي وأمي فهو شخص مهذب ومحترم هذا ما يبدو عليه وطلب مني الجلوس فجلست سألني إذا كنت أحب أن أشرب شيء فقلت له شكرا قال لي هل أنت مرتبطة فعلمت أنه كما توقعت وظننت أنه سيدخل في الموضوع مباشرة فنظر إلي وقال أنا حقيقة أشعر أني قد رأيتك من قبل لكن لا أذكر متى أو أين فقلت وأنا أيضا واحمر وجهي وضحكنا سويا وقال لي في الحقيقة كنت أود الدخول في الموضوع بدون مقدمات ولكن متردد وخجلان قليلا ولا أعلم رد فعلك أتمنى أن توافقي فقلت تفضل بالدخول في الموضوع ولن أقاطعك ثم قال لقد ماتت والدتي منذ سنة وأنا أعيش مع أبي فكرت مرارا في الاتباط لكن لم أصادف من يرق لها قلبي وقد وقع اختياري عليك ما رأيك فتلعثمت ثم قلت بصوت متردد متقطع أنت أنت فاجأتني هلا تجيب على أسئلتي في البحث والتقرير فقال ليس قبل أن تجيبيني فقلت وقد ازداد احمرار وجهي أنا فوجئت بطلبك وصراحة أنا لا أفكر في هذا الموضوع الآن ولست متعجلة هذا حقيقة لا يعني أفكر لكن دعني أفكر وسأجيبك فقال خذي وقتك لكن عاهديني أن تفكري جيدا وتجيبيني وسأكون أسعد من على وجه الأرض إذا وافقتي فأنا وجدتك بعد طول انتظار فأخذت الأوراق وأنا في غاية الفرحة والتردد والخجل فقال لي ألن تنتظري حتى أجيب على الأسئلة فقلت بدأت غالبا المحاضرة التالية سأمر في وقت لاحق وخجرت وأنا الأفكار تدور في رأسي ما بين أسباب الرفض والقبول ولم أستطع أن أحضر المحاضرة التالية بالفعل كانت رأسي تدور وشعرت بدوار قليلا لست أدري كيف ومتى شعر نحوي باعجاب ولماذا لفت نظري وشعرت نحوه باعجاب وارتياح لا أستطيع التفكير الآن فانصرفت قررت أن أجلس قبل الانصراف في الكافتريا لكن شعرت أني أود الجلوس بمفردي بدون أن يكون هناك بشر من حولي وانتظرت الحافلة قاصدة أن أخرج على الشارع الرئيسي كي أذهب إلى البيت