أفراح واتراح
على مشارف شفاهها
المتقده بنار الضياع
هكذا كنت اقرأ
فنجان عينيها الحائرتين
وأتسائل طويلا
والاجوبة حيرى
اكثر منها
فمالها بقدر مذبوح النهاية!
ومالها برجل
لا يحلم بشيء
سوى ان يكون بطل لحكاية..
فما دهاك يا قدر!
أتأبى ان تعود بي الى البداية ؟
فما عدت افهم
تأرجها
بين صحراء جنوني
وبحر شجوني
ما عدت اتوق
لعبثها
بدفاتر احزاني
و بتراتيل وجداني
ما عدت احتمل
بعدها
عن ليال ضياعي
وعن صباحات اوجاعي..
وبعد كل هذا
ارأها ترتديني
وشاحا لأحلامها
الطفولية
وتزرعني كزهرة ندية
في حدائق اقدارها
المبهمة
ومن رحيق حروفي
عطرت مملكتها
الجميله
و بلونا اخر
رسمت لوحتها الخالدة
ذلك لون عاطفتي المتأرجحة!
بقلمي...وسام عيسى الربيعي