أنت غير مسجل في منتديات منابع الأدبية . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا

 

لوحة التميّز الشهري (قريباً)

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

قريبا

عدد الضغطات : 4,612

آخر 10 مشاركات الاستاذ علي هزايمه-قطار اللذه ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    الاستاذ علي هزايمه-بركه خان ( آخر مشاركة : علي هزايمه - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    قصة وقصة وراء الصراع الأزلي بين الخير والشر ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    الكلام حول ماذا كان قبل الوجود ( آخر مشاركة : سارة سعد - )    <->    هي أمي ( آخر مشاركة : حسين محسن الياس - )    <->   
مختارات      <->     إذا كانَ الصبرُ مـُرًّا فعاقبتهُ حلـوة ‏      <->     
العودة   منتديات منابع الأدبية > منتديات الأدب العربي > يحكـى آنـ
التسجيل المنتديات موضوع جديد اجعل كافة الأقسام مقروءة

الملاحظات

يحكـى آنـ هـمّـسٌ رِوائـِيّ , وقـِصـِة قصيـِره , وأعذب مامرّ على الأزّمـَان !

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-06-2012, 12:14 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
يوسف ماجد عمر نايف
اللقب:
نبع جاري
يوسف ماجد عمر نايف
نبع جاري
 
الصورة الرمزية يوسف ماجد عمر نايف

 تاريخ التسجيل : May 2012
 رقم العضويـة : 7481
 مجموع المشاركات : 135
 بمعدل : 0.03 في اليوم
  العمر : 39
 معدل التقييم : 50
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف ماجد عمر نايف غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
Lightbulb الزائر القديم / القهر

الزائر القديم / القهر، بقلم يوسف ماجد نايف


الشخصيات:


يوسف، مطلق في الثلاثينات
يعقوب، والد يوسف، مات قبل عامين عن عمر ناهز الخمسين
الشخص، يشبه يعقوب، في أواخر الخمسينات


المسرحية
بيت يعقوبداخلي / نهار


(صورة ليعقوب، والد يوسف، على حائط في منتصف المسرح. يوسف جالس في منتصف المسرح على كرسي وراء الطاولة، مواجها الجمهور، مطأطئ الرأس قليلا.)


صوت يعقوب (ينشد):


يا هذا اذكرني،
واسكب شايك، وانقشني
في ذهنك كالأطفالْ


إني آلامك،
أحزان الآهات
وُلدت لكي ألقى الأهوالْ


نظراتي قد لا تعني شيئا،
لكن ما همي إن كان فُعالي
من خير الأفعالْ


كرهتني الدنيا
لكن ما همي،
فليهزمني الأبطالْ


أغلقت الباب
وأوصدْت الأقفالْ


لكنّ النور تسرب
من خلف الجدران
وأنشد لي صوت ذاك الموالْ


ليذكرني بك،
فارتعشت فيّ الأوصالْ


وعلمت بأنك يوسف
حقا، يا ولدي، وستبقى
في كل الأحوالْ


لا تنساني،
واجعلني شربة ماء
تحيي فيك الشمس لتنبثقَ الآمالْ


(يقوم يوسف عن كرسيه وينظر إلى صورة أبيه فترة، ثم يأخذها ويضعها على الكرسي الآخر يمين الطاولة. ريثما يتحدث يوسف مع الصورة يجهز الطاولة ويعد الإفطار لاثنين وفنجانا شاي.)


يوسف:
(بشوق)
اقترب موعدنا يا أبي، ستجيء بعد قليل وسأفرح برؤيتك وسماع صوتك. الناس يحسدونني لأن لي أبا مثلك.


(يدور حول الطاولة مرة)


ولكن اعذرني أبي، ولا تؤاخذني بهذه الكلمة، فأنت عودتني على الصراحة. لن أطيل عليك: لكن كأنك قد تغيرت هذه الأيام. أما لاحظتَ ذلك أنت؟ أنا أذكر بسمتك الحانية كل صباح، وفنجان قهوتك التركية. لماذا لا تشرب إلا الشاي هذه الأيام؟ ألا تجد ذلك غريبا؟ آسف، أبي. أنت تعرف أني لا أحب التدخل في أمور سخيفة كهذه، لكن الصداع يؤرقني.


(يصرخ بقوة. ثم يكمل مرهقا، يكاد يبكي)


لا أعرف ما بي. لا أحد يعرف. لو أن الناس ينسونني أو يرحمونني. حتى زوجتي طلقتها وأخذت أولادي مني رغما عن أنفي. إنه ذنب محاميَّ الفاشل وليس ذنبي أو ذنبك أبي. أحيانا أشعر أني لا أستطيع، لا أستطيع، أن أراك تنظر إلي هكذا. الناس يشمتون فيّ ويستهزؤون بي. إنه القهر يا أبي. ما عدت أطيق القهر.


(يأخذ نفسا، براحة بال)


اسمعني، قد رأيتك في المنام البارحة. أحلامي عادة مثل مغامرات الكرتون ولكن هذا مختلف. رأيتك تحمل غصنا قطعته من شجرة في البيت. رأيتك تركض إلى نهاية الشارع كالضائع، يستوقفك الناس ليأخذوا ورقة أو اثنتين من الغصن، وأنت على أعصابك. وعندما وصلت إلى الحديقة العامة لم تكن على الغصن إلا ورقة واحدة. فكتبت عليها اسمي وغرست الغصن في الوحل. ما معنى هذا الحلم يا أبي؟ لم أجد له تأويلا في كتب تفسير الأحلام. شيء غريب.


(يصرخ. بنظرة وحشية يطالع وجهه في المرآة، يهدأ ببطء)


علي أن أهدأ. الهدوء ... جميل، جميل.


(يتشبث بالطاولة وهو يكاد ينهار من الداخل. هنا يدخل الشخص، شبيه يعقوب. يضع الصورة مكانها على الحائط ويجلس على الكرسي الذي أخذها من عليه. يستغرب يوسف جدا.)


أبي؟ ما بك اليوم؟ لماذا تنظر إلي هكذا؟


(يقوم الشخص من مكانه ويدور حول الطاولة مرة. ثم يجلس على الكرسي ذاته.)


اليوم ... اليوم حلمت بك! … وكتبت اسمي على ورقة غصن. رأيت الغصن يتمايل يا أبي بعدما غرسته بيديك في الوحل … انظر! أعددت الإفطار ... وشايك المفضل. أرأيت؟ أنا لا أنسى شيئا.


الشخص
(بقهر)
أرجوك اصمت قليلا … أني أفكر.


(ينظر يوسف إلى الشخص بانبهار واستغراب شديدين مدة من الزمن. يتمالك أعصابه ويجلس على كرسيه ويأكل قليلا ثم يتوقف عن الأكل ويبكي. ينظر إليه الشخص أخيرا.)


(بعصبية)
قلت لك اصمت!


(يتوقف يوسف عن البكاء ملاحظا شيئا جديدا وغريبا جدا. يقترب تدريجيا من الشخص.)


يوسف
(بحيرة)
من أنت؟ أأنت أبي. لست أبي، أليس كذلك؟ من تكون؟!


محمد
(بهدوء مزيف)
اسمي محمد.
(بعصبية شديدة)
هذه المشكلة! عقلك كحجر! أنا تعبت، اختنقت! اسمع يا ولد. أنا لست أباك. ارتحت الآن؟ أنا خالك؟ تعبت وأنا أكرر هذا المشهد سنتين من عمري. ضيعت عمري كله من أجلك، وأنت تنسى كل يوم أو كل مرة أني لست خالك. أنا خالك! افهم! طبعا أصبت بالدهشة كالعادة. ستنسى غدا صباحا كل شيء. اسمعني جيدا يا يوسف. هذه آخر مرة ستراني فيها. بما معناه أني سأموت غدا، لن آتي، انتهى الأمر. أفهمت؟


يوسف
(مصدوما)
من أبي؟ أين هو؟

محمد
(متضايقا)
هذه آخر مرة أقولها لك، أبوك مات. وأنا هو الغبي الذي أرغم نفسه أن يحل مكانه. أنا تعبت، تعبت، تعبت!


(يتجه نحو الصورة ويأخذها من على الحائط ويحطمها.)


(بهدوء مزيف)
أفهمت الآن؟ أفهمت؟


(يخرج محمد تاركا يوسف في منتصف المسرح ينظر إلى السماء. ستار.)












عرض البوم صور يوسف ماجد عمر نايف   رد مع اقتباس
قديم 26-06-2012, 05:29 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف ماجد عمر نايف المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

قرأنا نصا مسرحيا متحركا بأبطاله وديكوره...فهلا تفكر في تحويله فعلا الى مسرحية على الركح ...فكر بذلك












عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس
قديم 27-06-2012, 01:50 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
يوسف ماجد عمر نايف
اللقب:
نبع جاري
يوسف ماجد عمر نايف
نبع جاري
 
الصورة الرمزية يوسف ماجد عمر نايف

 تاريخ التسجيل : May 2012
 رقم العضويـة : 7481
 مجموع المشاركات : 135
 بمعدل : 0.03 في اليوم
  العمر : 39
 معدل التقييم : 50
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يوسف ماجد عمر نايف غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : يوسف ماجد عمر نايف المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي

أنا فعلا أفكر بذلك، وآمل أن أخرجها في فصل الخريف بإذن الله :)












عرض البوم صور يوسف ماجد عمر نايف   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مسرحية قصيرة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026
إستضافة و تطوير براقما
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
كل مايطرح في المنتدى مسؤلية الكاتب فقط وليست للإدارة أية مسؤلية